الخميس 30 نيسان 2020 | 4:28 مساءً بتوقيت دمشق
  • أوجلان يدعو لتوحيد "الصف الكردي" في أول اتصال مع عائلته من سجنه

    أوجلان

    دعا مؤسس "حزب العمال الكردستاني"، عبد الله أوجلا"، من داخل سجنه في تركيا، لتوحيد "الصف الكردي"، وذلك خلال اتصال هاتفي مع أسرته، الاثنين الماضي، لأول مرة أول منذ أسره في1999.

    وأعلن المكتب الحقوقي "آسرين" في تغريدة على "تويتر"الإثنين، أن "موكلهم أوجلان، المعتقل في تركيا، تمكن من الاتصال هاتفيا، مع عائلته، بالإضافة إلى تمكن عدد آخر من المعتقلين من الاتصال بذويهم عبر الهاتف".

    وقال عبد الله أوجلان، بحسب ما نقلت وسائل إعلام كردية، إن “الأحزاب والمؤسسات الموجودة في روج آفا (المنطقة التي يسيطر عليها الكرد في شمال شرقي سوريا) لم يقوموا بتعزيز التنظيم الديمقراطي، ظلوا صغارًا جدًا، بهؤلاء الصغار لن يتم حل أي قضية، ولن يتم تطوير الحل ما لم يتم تعزيز القوة”.

    وأضاف أوجلان أنه “يجب تعزيز التنظيم بشكل أفضل، وفي نفس الوقت يجب تعزيز التنظيم في الأجزاء الأربعة، الحلول ممكنة عبر التنظيم وتعزيز القوة”.

    وأكد أنه “سيكون من المفيد لكم أن تعملوا على تعزيز الوحدة الديمقراطية على أساس الحزب”.

    ووجه أوجلان رسالة إلى المسؤولين الكرد في كردستان العراق وجبال قنديل، مؤكدًا أنه “يجب اتخاذ الوحدة الوطنية أساسًا، منذ 40 عامًا كان يجب أن تتحقق الوحدة الكردية، هذه رسالتي لقنديل ولحكومة باشور (إقليم كوردستان) أيضًا”.

    وأكد محمد أوجلان شقيق عبد الله أوجلان، أن "الاتصال تم في مدينة رها/أورفة، في الواحدة ظهرا وكانت مدته ما بين 20 – 25 دقيقة".

    وأضاف: "كنت برفقة ابنه والمحامي وشخصين آخرين في الغرفة، وأنه وحده من تمكن من التكلم معه، ولم يسمح بذلك للآخرين".

    وكشف، أنهم تكلموا عن الوضع الحالي، وأن أخاه طمأنه أن فيروس كورونا لم يصل بعد إلى "ايميرالاي"، ولم يتم تسجيل أي إصابة هناك.

    وتابع: "أخبرته عن الأحداث التي دارت في قنديل، والتوترات بين الحزب، والبيشمركة"، مبينا أن أوجلان شدد على أن "القوات الدولية تستطيع حل تلك الأمور، وأن الأكراد بحاجة إلى الاتحاد في الأجزاء الأربعة من كردستان".

    وكان من ضمن رسالة أوجلان لإقليم كردستان، إشارته إلى توقيع بروتوكول مع الراحل إدريس بارزاني عام 1982، على أن يحقنوا دماء بعضهم البعض، وأنه دعا عائلتي بارزاني وطالباني وقنديل للسعي إلى توحيد الصف الكردي.

    وعن الوضع الصحي لعبد الله أوجلان، قال أخوه إنه بصحة جيدة، ويلتقي بعدد من أصدقائه المعتقلين بشكل متواصل.

    واعتقل أوجلان عام 1999 في كينيا، بعد أن انتقل تحت ضغوط الحكومة التركية من منفاه في سوريا إلى السفارة اليونانية في نيروبي في كينيا، حيث اعتقل وأرسل إلى تركيا في شباط 1999، وهذا هو اتصاله الأول مع ذويه منذ اعتقاله.

    عبد الله أوجلانتركيا