الثلاثاء 28 نيسان 2020 | 12:0 صباحاً بتوقيت دمشق
  • "تحرير الشام" تبرّر خطواتها الرامية لفتح معبر تجاري مع نظام الأسد

    "تحرير

    حاولت "هيئة تحرير الشام" تبرير إصرارها على فتح معبر مع نظام الأسد في ريف حلب، مشيرة إلى أن عدم فتحه يتسبب بحصار الشمال السوري وفق رأيها .

    ونقلت "شبكة إباء" التابعة للهيئة عن "سعيد الأحمد" المسؤول في الإدارة العامة للمعابر" قوله: إنه لولا التصدير إلى مناطق النظام لعاش سكان المناطق المُحَررة على الإغاثة والمساعدات فقط.

    وادعى "الأحمد" أن نظام الأسد لن يتضرر من إقفال المعابر مع الشمال السوري، مضيفاً: "بل وعلى العكس فإن عدم فتح المعبر سيوقع المُحَرر في الحصار"،.

    وقلَّلت "تحرير الشام" من شأن خطورة انتقال فيروس كورونا إلى المنطقة عبر المعبر، معتبرةً أن التعقيم كافٍ للوقاية.

    وختم "الأحمد" بقوله: "إن مسألة دين ودماء وأرزاق الناس هي مسؤولية أيّ سلطة تهتم بشأن الناس، وهذا يُعتبر من الشأن العام؛ ولذلك عند الحديث عنه سلباً أو إيجاباً لا بد أن يدعم الحديث بحقائق علمية وخاصة عند ذكر التحليل والتحريم، والمعبر لا يعيق أيّ تقدم عسكري لنا، فسيغلق عند أيّ عمل عسكري ولا يعتبر تثبيتاً لمنطقةٍ ما دون غيرها، فالمعابر كانت موجودة ولم تتوقف الأعمال العسكرية البتة".

    يُشار إلى أن الهيئة كانت قد شرعت صباح اليوم الاثنين بفتح معبر مع نظام الأسد بين بلدتي "معارة النعسان" و"ميزناز" غرب حلب، إلا أن قطع الطريق من قِبَل المدنيين حال دون مرور الشاحنات.

    وكان عدد من المدنيين قد تظاهروا على الطريق الواصل بين البلدتين المذكورتين وأغلقوه بالإطارات المشتعلة، معبرين عن رفضهم لافتتاح المعبر باعتباره "دعماً للنظام وخيانة للشهداء".

    الجدير بالذكر أن "هيئة تحرير الشام" كانت قد أغلقت الطرق التي تصل إدلب بعفرين أمام حركة المدنيين مؤقتاً بداية شهر نيسان/ أبريل الجاري بذريعة الوقاية من انتشار فيروس كورونا رغم عدم تسجيل أي إصابات في تلك المناطق، فيما تصر على فتح معبر مع نظام الأسد الذي أقر بوصول الفيروس إلى مناطقه.

    سوريا ادلب فتح معابر