الإثنين 27 نيسان 2020 | 5:26 مساءً بتوقيت دمشق
  • بعد ذكر اسمه في عملية تهريب مخدرات.. رامي مخلوف يتبرع بـ 500 مليون لتبيض صفحته

    بعد

    بدأ رامي مخلوف بمحاولات تبييض صفحته، بعد أيام من ذكر اسمه في عملية تهريب مخدرات، حيث كان قد أصدر بياناً قال فيه أن هناك مغرضين حاولوا النيل من اسمه واسم منتجاته، وبأنه يدعم المنتج الوطني ، ثم استمر بهذه المحاولات من خلال ما كتبه اليوم على صفحته الشخصية في فيسبوك والتي أعلن فيها تبرعه بمبلغ 500 مليون ليرة سورية، كسلل غذائية  توزع على العائلات المحتاجة في عدة أماكن مختلفة.

    وبدأ مخلوف منشوره بـ "سلام الله عليكم ورحمته وبركاته"، لإضفاء صبغة دينية، على كلامه، كما ختم بـ "والله هو المعين".

    وأضاف مخلوف أن الأسباب التي دفعته لتقديم المعونة للناس، هي شدة هذه الظروف ومعاناة الناس.

    وشدد مخلوف على أن الله أمره بتقديم المعونة في شهر رمضان، حيث قال "وقد أمرني ربي أن نقدم دعم بهذا الشهر الفضيل الكريم شهر رمضان المبارك بمبلغ خمسمائة مليون ليرة سورية يكون مناصفة بين مبادرة (مع بعض من بعيد) و(جمعية البستان )، وجميع البستان أسسها مخلوف لتجنيد شبيحة لقمع السوريين.

    وختم مخلوف "نتمنى أن تكون هذه الخطوة مشجعة للآخرين من تجار ورجال أعمال للتخفيف من شدة الأزمة".

    وقبل أسبوع، ألقى الأمن المصري القبض على كمية كبيرة من الحشيش المخدر، المخبأة في علب حليب تحمل اسم "ميلك" مان" وهي شركة مملوكة لرامي مخلوف.

    وكانت إدارة الجمارك في بورسعيد المصرية قد ضبطت شحنة مخدّرات تمّت تعبئتها في علب كرتونية مخصّصة لمنتجات ألبان وحليب خاصّة بشركة "ميلك مان" السورية. وقال البيان المصري الرسمي إنّ باخرة "إيجي كراون" القادمة من سوريا برسم "العبور" المباشر إلى ميناء شرق بورسعيد المصري تحمل مادة اللبن من منشأ سوري، وعند إجراءات المعاينة تبيّن وجود مادة الحشيش المخدّر بوزن قائم 4 أطنان مخبّأة داخل علب الحليب بتقفيل المصنع، حسب وسائل الإعلام المصرية، التي أشارت إلى أنّ الوجهة الفعلية لهذه الشحنة كانت ليبيا.

     

    أخبار سوريا رامي مخلوف