الأحد 26 نيسان 2020 | 8:13 صباحاً بتوقيت دمشق
  • توضيح بخصوص أنور رسلان والضباط المنشقين الموجودين بأوروبا

    توضيح



    خلاصة ما ورد في مداخلات للمحامي أنور البني, والمحامي ميشيل شماس, والسيد مازن درويش.
    -أربع دول أوروبية, تستطيع محاكمة أشخاص متهمين بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية, حتى لو لم يتواجد المجرم على أراضيها, (ألمانيا- السويد -النمسا- النرويج )
    -صدرت مذكرات توقيف في  ألمانيا وفرنسا ل( علي مملوك – جميل حسن – عبد السلام محمود ) إضافة لمجموعة كبيرة, ومن المتهمين أمام القضاء الألماني بشار الأسد وماهر الأسد وعبد الفتاح قدسية .
    -المحاكم الأوروبية, لا تلاحق المنشقين, بل المجرمين الذين ارتكبوا جرائم ضمن بندين حصراً وفقط ( جرائم حرب – جرائم ضد الإنسانية ) يعني ليست للمجرمين, ممن قتل شخص أو شخصين جنائياً, بل الجرائم الكثيرة, التي تندرج ضمن عمل مؤسسة كاملة, وبشكل ممنهج ومقصود ,كعمل لكامل المؤسسة, وبالتالي لا داعي للقلق, من قبل الضباط المنشقين من الجيش أو الأمن من المعارضة, والموجودين بأوروبا, إذا لم يكونوا قد ارتكبوا جرائم ضمن البندين السابقين, ولم يشهد عليهم احد مع تقديم أدلة .
    -أنور رسلان لم يعلن انشقاقه, بأي بيان مكتوب, أو مصور ولم يقدم أي وثيقة تدين النظام , فأمام القاضي لم يقل انه انشق, كما أنه لم يندم على ما فعله, كما لم يقل انه نتيجة لما شاهده بالفرع, من تعذيب وجرائم, كان يريد أن يرفض الأوامر, ولكنه خاف أن يقتلوه, لذلك هرب من البلد, بل قال انه خرج من سورية؛ بسبب خوفه على عائلته, بعد أن وصلها تهديدات من المعارضة, وعندما سأله المدعي العام عن التعذيب, أجاب بأن ضابط الأمن, لا يمكن أن يكون لطيفاً دائماً, ولم يقل انه كان يضطر أن يعذب؛ بسبب الأوامر وانه كان ينفذ وإلا سوف يقتلونه .
    -أنور رسلان متهم بالإشراف على قتل 58 شخص, مثبتة بالصور والاسم والعدد, جاء من صور قيصر, ضمن تلك الفترة ولكن العدد الإجمالي لمن عذب بالفرع الداخلي, الذي كان يرأس فيه العقيد أنور رسلان قسم التحقيق يصل إلى 10 آلاف شخص .
    -هل يحق للسيد مصطفى والسيد خوجة مثلا ان يطلب من المغتصبات أو ممن عذبوا او قتل اولادهم وسيشهدون بالمحكمة الالمانية ضد انور رسلان ان يسقطوا حقهم وان يمتنعوا عن الإدلاء بشهادتهم ؟....فهناك شهود تعرفوا عليه شخصيا على انه قام هو شخصياً بتعذيبهم أو اصدر امراً امامهم بتعذيبهم وهو من قام بالاغتصاب والعنف الجنسي ضد الشاهد شخصياً .
    -اياد غريب عمله فقط لمدة شهرين وليس هناك اي شاهد قدم شهادة انه اعتقل او عذب من قبله وهو من ذهب للمحكمة طوعياً واعترف بانه اجبر على اعتقال 30 متظاهر سلمي قدم المعلومات عن ذاته مما قد يساهم بالافراج عنه سريعاً وكان لو استعان بمحامين منذ البداية لكان ممكن اعتباره كشاهد ولم يتم توقيفه.
    -اي شخص لديه شهود على اي ضابط مارس التعذيب والقتل وموجود باوروبا فيمكن ملاحقته مباشرة .
    -بالنسبة لرفعت الاسد منذ الثمانينات لم يتحرك اي جهة ومنها الاخوان المسلمين ضده ولم يقدموا اي دعوة ضده بالمحاكم الاوروبية رغم ان الشهود كانوا احياء ومعظمهم الان توفى للاسف .
    لماذا صمتت حركة الاخوان المسلمين ولم تتحرك ضد رفعت الأسد حتى الآن؟ لاسيما وأنها تمتلك كل الادلة على ادانة رفعت وفي مقدمها الشهود الذين كانوا في العراق تحت حماية صدام حسين وكان بامكانهم الاستعانة بهم.
    وماذا فعل قادة الاخوان المسلمين الذين لجؤوا الى اوربا لاسيما إلى بريطانيا وألمانيا لماذا لم يتحركوا ضد رفعت الأسد ؟
    لماذا لم يرفعوا دعوى عليه في اسبانيا التي كان يسمح نظامها القانوني حينذاك بملاحقة رفعت الأسد استناداً لمبدأ الصلاحية العالمية. وكان بمقدورهم الاستعانة بالشهود من السوريين الذين هربوا الى العراق. ؟
    -هناك دعوى قائمة عليه في سويسرا من قبل منظمة Trial السويسرية بالتعاون مع المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية منذ العام 2015 بتهمة ارتكاب جرائم حرب ايام كان يقود سرايا الدفاع.، والدعوى مازالت قائمة وهي بصدد الاستماع الى الشهود.
    وفي العام 2018 تم تقديم أدعاء بحق رفعت الأسد في فرنسا وتم توجيه الاتهام له بجمع أموال عن طريق ارتكاب الجرائم، وفي 2018 القضاء الاسباني أيضاً وجه إليه ولزوجته تهمة تشكيل عصابة اشرار لتبيض الأموال التي جمعها من خلال ارتكاب الجرائم وصدرت أحكام بمصادرة أمواله.
    -وكالات الأنباء وبعض الصحافيين يريدون معرفة من وضع اسم العقيد أنور رسلان بالوفد التفاوضي في جنيف عام 2014 ومن المسؤول ومن رشحه؟ جميع أعضاء ومسؤولي الائتلاف (وحينها كان الائتلاف المسؤول عن الوفد) يلتزمون الصمت ويمتنعون عن الإجابة عن أسئلة الصحفيين ؟

    المصدر كلنا شركاء

    سوريا اوروبا ضباط منشقين محاكمات