loader

جريمة مروّعة في بعقلين غرب لبنان بينهم عائلة سورية

هزت جريمة مروعة يوم الثلاثاء 21 أبريل / نيسان منطقة نهر بعقلين في قضاء الشوف التابع لمحافظة جبل لبنان، وأسفرت عن عدد كبير من الضحايا وصل حتى الآن إلى تسعة بينهم نساء وأطفال.

وفي هذا السياق، أفاد رئيس بلدية بعقلين عبدالله الغصيني أنّ “دوافع الجريمة غير معروفة، والمحلة التي وقعت فيها تضم مساكن للعمال السوريين وورش عمل، فيما تعمل الأدلة الجنائية في ساحة الجريمة الآن”.

ووفق الغصيني، فإنّ “أحدهم أطلق النار بشكل عشوائي من سلاح الصيد، وأنّ القوى الامنية تلاحق الجاني، والعمل بين البلدية والأمن والمجتمع المدني جارٍ لمنع أي ردات أفعال وترك الكلمة للأمن والقضاء”.

وقال الغصيني إن “الجريمة المروعة التي حصلت في البلدة ذهب ضحيتها حتى الساعة 9 أشخاص، 4 منهم لبنانيون، إثنان منهم من البلدة وآخران من منطقة عرسال البقاعية، فيما الخمسة المتبقون هم من التابعية السورية بينهم طفلين”.

وأكد الغصيني أن “السوريين يقطنون البلدة منذ مدة ولا مشاكل أو شبهات تشوبهم”، وتابع، “الجهود مستمرة لضبط الوضع في المنطقة مع وجود أكثر من ألفي سوري في البلدة”.

وفي التفاصيل المتوافرة حتى الساعة فقد وجدت سيدة من آل حرفوش مذبوحة داخل منزلها،فيما أولاد السيدة وجدوا في منزل الجدين.

واستخدم منفذ الجريمة سلاح “البومب أكشن” وبدأ بتنفيذ الجريمة في بيت السيدة وأكمل جريمته في الورشة، التي  تضم مساكن للعمال السوريين وورش عمل.

وتشير المعلومات أن اللبنانيان المقتولان، أحدهما من آل حرفوش وهو أخ الزوج المفقود أما الثاني من آل عودة من عرسال حيث وجدا مقتولين في الورشة.

وبحسب "الوكالة الوطنية للإعلام"، فبعدما عمد (م.حرشوف) الى قتل زوجته و5 سوريين، لحق به شقيقه لتهدئته فأرداه، ثمّ ذهب في اتجاه منطقة زراعية، صودف أثناء ذلك وجود شخصين من عرسال يحرثان، فاعتقد انهما سوريان فأرداهما أيضاً. ولاحقا وبرفقة شقيقه، صودف وجود شخص سوري فقتله".

من ناحيته استنكر رئيس الحكومة حسان دياب جريمة بعقلين التي ذهب ضحيتها تسعة أشخاص وطالب الأجهزة الأمنية والقضائية الإسراع في التحقيق في هذه الحادثة الأليمة وكشف ملابساتها ومرتكبيها لمحاسبتهم متوجّهًا بالتعازي إلى عائلات الضحايا.

أما رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب فقد اعتبر أن “جريمة بعقلين غريبة عن بعقلين وأهلها وأبناء الشوف. والقوى الأمنية تقوم بجهود جبارة لإلقاء القبض على القاتل”.

كذلك علّق النائب مروان حمادة على الجريمة قائلاً: “أشدّ على أيدي القوى الأمنية التي تبحث عن الجاني وبعض الدلائل بدأت تتجمع وربّما تدل على وجود مختل ولا بد من مطاردته وإلقاء القبض عليه ومحاكمته بسرعة”.

 

وفي معلومات لم يتم التأكد منها، فقد تم تداول أن أسماء الضحايا التسعة هم:

١ – اللبناني كريم نبيل بو حرفوش ٢٧ سنة من بلدة بعقلين..

٢ – اللبناني محمد عودة من عرسال..

٣ – اللبناني محمود عودة من عرسال..

٤ – السوري احمد بسون..

٥ – السوري حسن بسون ١٥ سنة..

٦ – السوري أحمد بسون ١٠ سنوات..

٧ – السوري ياسر الفريج ٣٠ سنة..

٨ / ٩ – وجود سيدتين بين الضحايا..

وكالات