السبت 18 نيسان 2020 | 9:36 صباحاً بتوقيت دمشق
  • رسالة من أميرة سعودية في سجن الحاير..تناشد عمها ملك السعودية وولي عهده لإطلاق سراحها

    رسالة

    ناشدت أميرة من العائلة المالكة في السعودية العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، بالتدخل لإطلاق سراحها، وفق ما نشر حسابها على تويتر، الأربعاء.

    ونشر الحساب الموثق للأميرة، بسمة بنت سعود، على تويتر، مجموعة من التغريدات، لحث الملك سلمان ونجله على إطلاق سراحها من السجن حيث تقبع منذ أشهر، وفق منشورات سابقة.

    وقال الحساب “أنا بسمة بنت سعود أناشدك عمّي الملك المفدى سلمان بن عبد العزيز آل سعود.. وولد عمي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد..”.

    وأضافت التغريدة الثانية “أنا موجودة حاليا بسجن الحاير وحالتي الصحية متدهورة جدا وحرجه قد تؤدي إلى وفاتي، ولم أحصل على أي عناية طبية أو أي استجابة لأي طلب..”.

    وفي تغريدة أخرى، قالت الأميرة “ولا أعلم إذا كان لديكم علم بوجودي بالسجن لغاية الآن مع ابنتي سهود الشريف.. الرجاء النظر بأمري لأطلاق سراحي وتلقي العلاج المناسب لأني بوضع حرج جدا..”.

    ومنذ مارس 2019، لم ترد السلطات السعودية على طلبات الأشخاص المقربين من الأميرة بسمة للكشف عن مصيرها، وفق ما أكدت تقرير دويتشه فيله.

    والأميرة بسمة ناشطة حقوقية، وعرفت بدعمها للإصلاحات الدستورية وللقضايا الإنسانية والمرأة في السعودية وفي منطقة الشرق الأوسط.

    وهي أم لخمسة أطفال، بدأت في الكتابة للإعلام السعودي منذ عام 2006، ومنذ ذلك الوقت أصبحت سيدة أعمال وتحولت لصوت علني ينادي بالإصلاح.

    ومنذ طلاقها، انتقلت الأميرة إلى لندن في 2010 و2011، حيث أصبحت شخصية إعلامية مهمة وظهرت عبر وسائل عديدة لتسليط الضوء على الفساد والقضايا الإنسانية وعدم المساواة في توزيع الثروة في جميع أنحاء المنطقة.

    لا تزال قضية احتجاز الأميرة السعودية البارزة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود تتفاعل بعد نشرها تغريدة تطلب فيها من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، بالتدخل لإطلاق سراحها.

    وتقول بسمة، وهي أيضا ناشطة في مجال حقوق الإنسان وإعلامية، إنها تقبع في سجن الحاير منذ عدة أشهر رغم تدهور حالتها الصحية.

    ويقع سجن الحاير، الذي تم بناؤه عام 1983، جنوب الرياض ويحظى بحراسة مشددة حيث يضم قسما للمعتقلين السياسيين ومعتقلي قضايا الرأي والقضايا المتعلقة بالإرهاب وأمن الدولة.

    ويعتقد أن اعتقال الأميرة، البالغة من العمر 56 عاما، جرى في مارس من العام الماضي عندما كانت تحاول السفر إلى سويسرا مع ابنتها لتلقي العلاج، للاشتباه في محاولتها الفرار من البلاد، وفقا لموقع “دويتشه فيله” الألماني.

    السعودية الاميرة بسمة مناشدة