الأحد 12 نيسان 2020 | 7:27 مساءً بتوقيت دمشق
  • نهاية أحد شيوخ السلطان "وسيم يوسف"

    نهاية
    "وسيم يوسف" - انترنت

    أثارت تغريدة نشرها حساب "الخليج بوست" على موقع تويتر جدلاً جديداً حول الداعية الإماراتي "وسيم يوسف"، حيث تقول التغريدة إن السلطات الإماراتية أصدرت حكماً بالسجن 5 أعوام على "وسيم يوسف"، وذلك بتهمة إثارة الكراهية في وسائل التواصل الإجتماعي، وهو ما اعتبره مراقبون نهاية لشيخ السلطان وفق تعبيرهم، فمن هو "وسيم يوسف" وما هي أبرز مواقفه المثيرة للجدل؟.

    "وسيم يوسف"، داعية إمارتي من أصل أردني، اسمه الكامل "وسيم يوسف أحمد شحاده"، حصل على الجنسية الإماراتية عام 2014، ليبدأ بعدها بتقديم عدة برامج إسلامية على قنوات فضائية منها قناة أبوظبي، وكذلك شغل مهام  الإمامة والخطابة في جامع الشيخ زايد بن سلطان بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

    ويشتهر"يوسف" بإثارته بين الحين والآخر الجدل والسخط لدي شريحة كبيرة من المسلمين بسبب آراءه واقتراحاته المخالفة للطرف الآخر ومنها تصريحاته عن عالم الحديث البارز "محمد بن إسماعيل البخاري"، حيث أكد على رأيه المشكك بصحة جميع أحاديث كتاب "صحيح البخاري"، ثم تراجع عن أقواله السابقة التي تثق بالكتاب بشكل تام.

    وواصل "يوسف" إثارته للجدل عبر تغريدة أُخرى عن الأديان الابراهيمية، حيث هاجمه ناشطون على منصات التواصل، بعد تغريداته التي يشرعن فيها لبناء يجمع الديانات السماوية من المنتظر الانتهاء منه في 2022، والتي حاول "يوسف" بحسب ناشطين إضفاء شرعية للبناء الجديد بتغريداته قائلاً:"البيت الإبراهيمي بيت مكون من ثلاثة أقسام يجمع الإخوة من صلب آدم، ويحوي على معبد لليهود وكنيسة للمسيحيين ومسجد للمسلمين".

    كما اُشتهر "يوسف" بهجومه العلني على جماعة الإخوان المسلمون والسلفية بشكل عام، وبمواقفه الداعمة للسلطات الإمارتية وهو ما دعى مراقبون لوصفه بشيخ السلطان.

    وفي أوائل شهر شباط من العام الجاري أصدر مركز جامع الشيخ زايد بن سلطان، بياناً بشأنه، وأعلن فيه أن "وسيم يوسف" لم يعد بعد الآن إماماً وخطيباً لمركز جامع الشيخ زايد الكبير، وذلك بعد أن تم تكليفه خطيباً لجامع الشيخ سلطان بن زايد الأول، الأمر الذي اعتبره مراقبون بمثابة إعلان لنهاية مسيرة شيخ السلطان.

     المصدر: ويكيبيديا

    وسيم يوسف