loader

معارض بارز يكشف للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع عن تفاصيل صفقة دولية لإزاحة بشار الأسد

كشف معارض سوري بارز عن تفاصيل صفقة دولية لإزاحة بشار الأسد عن حكم سوريا خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وجاء ذلك عبر تسجيل صوتي بثه المعارض السوري الدكتور كمال اللبواني في وقت متأخر أمس الخميس.

وقال اللبواني" طُلب منا أن نسرّب الخبر التالي، وهو أن الرئيس الفعلي الآن لسوريا هو علي مملوك وأن بشار الأسد سوف يزاح قريبا عن السلطة، بينما سيدير مملوك البلاد لفترة انتقالية، حتى ينتقل الحكم إلى شكل يرضى عنه الروس".

وفيما لم يذكر بشكل صريح من هي الجهات الدولية التي اتفقت على إزاحة الأسد، إلا أنه قال في اتصال هاتفي مع موقع سوري معارض اورينت نت  "إنها جهات فاعلة في الإدارات الفاعلة بالملف السوري".

وبالعودة للتسجيل يقول اللبواني إن سبب إزاحة بشار الأسد عن الحكم هو أنه رفض إصدار قرار لإخراج إيران من سوريا بينما تعهد علي مملوك أن يفعل ذلك فيما لو استلم السلطة".

ويضيف أن إزاحة بشار ستترافق مع ضربة دولية (أمريكية)، لإيران.

وردا على سؤال إمكانية ضرب إيران في ظل ظروف كورونا، يعتقد اللبواني أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لايلتفت كثيرا إلى هذه المسائل، في ظل عدم نفع كل المحاولات الدولية  بثني إيران عن سلوكها العدواني في المنطقة.

وأوضح أن ما يعزز اقتراب الضربة، هو أنه لم يعد هناك متسع من الوقت أمام الولايات المتحدة، فبعد أشهر سيدخلون في معمعة الانتخابات ولابد أن يحدث شيء كبير في الوقت المتبقي، وهو ضرب إيران كما يؤكد. 

تغريدات سابقة
ويأتي حديث المعارض اللبواني "المثير للجدل" تعليقا على التغريدات التي أثارها الأكاديمي والإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين على صفحته الشخصية في تويتر.

وكان كوهين أكد منذ أيام في عدة تغريدات على أن هناك اتفاقا دوليا على إزاحة بشار أسد من السلطة، إلا أن اللبواني أوضح أن ما أثير عن الأسماء التي تداولها كوهين ووسائل الإعلام مؤخرا عن الرئيس المقبل في إشارة إلى المدعو (فهد المصري)، مجرد إشاعات وفقاعات لا أساس لها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيه تسريبات وإشاعات عن سيناريوهات إزاحة بشار الأسد، فقد سبقها العديد خلال سنوات الثورة التسع الماضية إلا أن شيئا منها لم يتحقق حتى الآن.

والمعارض السوري كمال اللبواني من مدينة الزبداني في محافظة ريف دمشق تولد عام 1957، وفي عام 2005 اعتقله نظام أسد في مطار دمشق بعد زيارة قام بها إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية التقى فيها بمنظمات لحقوق الإنسان وبمسؤولين حكوميين.

وبعد انطلاق الثورة أثار حوله كثيرا من الجدل عقب زيارة شهيرة قام بها إلى إسرائيل لحضور مؤتمر تحت عنوان مكافحة الإرهاب 2014.