الخميس 9 نيسان 2020 | 8:29 صباحاً بتوقيت دمشق
  • محامٍ سوري يعتبر تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نقطة فاصلة في نهاية نظام الأسد

    محامٍ

    اعتبر مدير المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية المحامي "أنور البني"، أن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأخير والذي يؤكد مسؤولية نظام الأسد عن ثلاث هجمات كيميائية في اللطامنة بريف حماة الشمالي عام 2017 بمثابة نقطة فاصلة في كتابة نهاية نظام الأسد.

    وذكر "البني" أن التقرير بالإضافة لكونه أداة اتهام قضائية أمام المحاكم مستقبلاً فهو "يُشكّل إدانة سياسية مبرمة ضد النظام المجرم، ويقطع الطريق نهائياً أمام أيّ محاولة أو جهد لإعادة تعويم النظام السوري وشخصياته المجرمة".

    وأضاف: "قد نتساءل ولماذا العالم الآن سيتخذ خطوات ولم يفعل ذلك رغم عشرات أنواع الجرائم التي ارتكبتها العصابة المجرمة في سوريا سابقاً؟.. نعم إن هذه الجريمة مختلفة بالنسبة للعالم لأن استخدام الأسلحة الكيماوية هو مُحرَّم دولياً بسبب سهولة الحصول على موادها الأولية، وعدم وجود تعقيدات بصناعتها ويمكن نقلها ونشرها خارج أجهزة الرقابة وتأثيرها واسع ومستمر ربما لأجيال، وإن التهاون من قِبَل العالم مرة واحدة مع مستخدميها سيمنح المجرمين ضوءاً أخضر لاستخدامها ببساطة على نحو واسع وهذا يعني تهديداً للعالم كله؛ لذلك لن يكون هناك أيّ تهاون أو تسامح مع المجرمين الذين يستخدمون هذا السلاح".

    واعتبر المحامي أن صدور هذا التقرير هو نقطة فاصلة في كتابة نهاية هذه "العصابة المجرمة" ونقطة تحول نهائية في موقف العالم من هذه العصابة، مضيفاً: "شكراً لكل السوريين منظمات وأفراد الذين ساعدوا وساهموا بصدور هذا التقرير".

    يُذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد أعربت على لسان وزير خارجيتها "مايك بومبيو" عن توافقها مع استنتاجات المنظمة، واعتبرتها أحدث إضافة إلى مجموعة كبيرة ومتنامية من الأدلة على أن نظام الأسد يستخدم الأسلحة الكيميائية ضد السوريين.

    سوريا منظمة حظر الاسلحة تقرير نظام الاسد