الثلاثاء 31 آذار 2020 | 7:33 مساءً بتوقيت دمشق
  • بعضها مُرعب.. 5 سيناريوهات لنهاية فيروس كورونا

    بعضها

    لا تُظهر أزمة فيروس كورونا أي علامات على التباطؤ، مع وجود أكثر من 720 ألف حالة مؤكدة في جميع أنحاء العالم. ولكن كيف سينتهي الوباء؟.

    وانتشر COVID-19 عبر الكوكب منذ اكتشافه لأول مرة في أواخر ديسمبر 2019. وتم تأكيد إصابة أكثر من 720 ألف شخص بالفيروس، ما أدى إلى وفاة أكثر من 33 ألف مريض.

    ويوجد في إيطاليا الآن أكثر من 97000 حالة مؤكدة، بينما يوجد في إسبانيا (80000) وألمانيا (62000) حالة إصابة بالمرض الفتاك.

    ومع ذلك، يجب أن ينتهي هذا الوباء في نهاية المطاف، وإليك بعض الطرق التي يمكن أن يتوقف بها الفيروس، وفقا لتقرير نشره موقع "إكسبريس".


    إن الطريقة الأكثر وضوحا للتغلب على المرض هي عندما يكتشف العلماء لقاحا فعالا ضد فيروس كورونا، كما هو الحال مع لقاح شلل الأطفال، على سبيل المثال.

    ولا يُعرف الكثير عن تفشي فيروس كورونا الحالي، ما يجعل من الصعب بشكل خاص صنع لقاح.

    ومع ذلك، بدأت التجارب السريرية لاكتشاف العلاج في الصين كجزء من تعاون أوروبي.

    وشرعت المستشفيات الفرنسية في اختبار مضادات الملاريا و3 عقاقير أخرى، كجزء من برنامج أوروبي يضم 3200 من مرضى COVID-19.

    ويأمل الباحثون أن يجري تحقيق اختراق كبير بسرعة، حيث أنه بعد الاختبارات المعملية وتخطي العقبات السياسية، ثم إجراء التجارب البشرية، قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 18 شهرا ليكون اللقاح متاحا بسهولة، وفقا لجامعة جونز هوبكنز.

    - تحوّر الفيروس وتوقفه عن إصابة البشر

    اشتهرت فيروسات كورونا بتاريخها الطويل في التحوّر إلى نقطة لم يعد فيها البشر مضيفا مناسبا.

    وفي عام 2002، تفشى فيروس آخر في عائلة فيروس كورونا، وهو "السارس" الذي أصاب الآلاف.

    ومع ذلك، في نهاية المطاف، تغيّر مسار الفيروس جزئيا، لأنه تحول إلى نقطة من الصعب الانتشار فيها.


    ولكن الباحثين يحذرون من أن التاريخ ليس من المرجح أن يعيد نفسه.

    وأصاب السارس فقط زهاء 8 آلاف شخص على مدار عامين- في حين أصاب COVID-19 بالفعل ما يقرب من 400 ألف فرد في أقل من 4 أشهر، ما يعني أنه أكثر قابلية للانتقال.

    - COVID-19 قد يكون موسميا

    ربما يرجع جزء من السبب في أن الإنفلونزا لا تثير قلقا كبيرا مثل COVID-19، هو أنها موسمية، وعادة ما تصل العدوى إلى ذروتها في الشتاء قبل أن يموت الفيروس في الخارج، مع ازدياد حرارة المواسم.

    وهذا يجعل احتواء الفيروس أسهل مع التنبؤ بكيفية انتشاره.

    أما بالنسبة لفيروس كورونا الجديد، فلا توجد معلومات حول كيفية تفاعله مع الاختلافات الموسمية في الماضي، ما يترك بعض التفاؤل بأن الفيروس قد يختفي مع اقتراب الصيف.

    ومع ذلك، يعتقد الخبراء أنه حتى لو كان موسميا، فإن الطقس الدافئ لن يكون كافيا لإبطاء مدى انتشار الفيروس.

    وتقول جامعة هارفارد: "إن الإجابة المختصرة هي أننا قد نتوقع انخفاضات متواضعة في عدوى SARS-CoV-2 في طقس أكثر دفئا ورطوبة، وربما مع إغلاق المدارس في المناطق المعتدلة في نصف الكرة الشمالي، ومن غير المعقول توقع أن تؤدي هذه الانخفاضات وحدها إلى إبطاء الانتشار بما يكفي لإحداث تأثير كبير".

    - تحصّن الناس ضد COVID-19

    يُشار إلى مناعة القطيع بأنها ممارسة تسمح لنحو 60% من السكان، وخاصة الشباب، بالإصابة بالمرض. وبعد ذلك، يمكن للجسم أن يصبح من الناحية النظرية محصنا ضد الفيروس.


    ومع ذلك، مع هذه الخلفية الصغيرة عن COVID-19، لا يوجد دليل يشير إلى عدم قدرته على إصابة الفرد مرة أخرى.

    وقال أكيكو إواساكي، عالم المناعة في كلية الطب بجامعة Yale: "أود أن أقول إن أكبر شيء غير معروف هو مدى قوة الاستجابة المناعية المتولدة لدى شخص مصاب. إلى متى تستمر الحماية [المناعية]؟. الإجابات عن هذه الأسئلة هي المفتاح لفهم ما إذا كانت مناعة القطيع فعالة".

    - الانتشار لا ينتهي

    على غرار المرض الموسمي، هناك فرصة لعدم توقف الفيروس عن الانتشار، ويجد الخبراء طريقة لإدارته.

    وحتى لو أصيب به الكثير من السكان، فإن مساحة كبيرة ما تزال غير موجودة، ما يعني أن الفيروس قد يستمر إلى الأبد.

    وقال دكتور ويليام شافنر، أخصائي الأمراض المعدية في جامعة Vanderbilt، تينيسي: "أعتقد أنه من غير المحتمل أن يختفي فيروس كورونا تماما - لأنه سهل الانتشار".

    وأضاف جوشوا إبشتاين، أستاذ علم الأوبئة في جامعة نيويورك: "أعتقد أنه من الممكن دائما أن يكون للحدث دورة واحدة، لا يتغير ويتم القضاء عليه. ولكن الاحتمال الأرجح هو أننا لن "نقضي عليه تماما"".

    المصدر: إكسبريس

    كوروناالصين