الإثنين 30 آذار 2020 | 7:36 صباحاً بتوقيت دمشق
  • فضيحة من العيار الثقيل..أوساط فرنسية تستغرب استقبال بريطانيا أفراد عائلة الأسد إثر أنباء عن إصابة أنيسة شوكت بـ”كورونا” ومغادرتها..!!

    فضيحة

    أبدى معلم وآثاري فرنسي يدعى مارتن ماكنسون، في اتصال  مع  “القدس العربي”، استغرابه من أن الحكومة البريطانية ما تزال تستقبل أفرادا من عائلة الأسد، وتسمح لهم بالإقامة والدراسة في بريطانيا، وذلك بعد الكشف عن عودة أنيسة شوكت، ابنة شقيقة الرئيس السوري بشرى الأسد من زوجها ضابط الاستخبارات السوري الكبير آصف شوكت، الذي قتل في عملية غامضة قضت على مجموعة من كبار القادة الأمنيين في سورية عام 2012.

    وحسب ماكنسون فإنه كان مدرسا في مدرسة “البشائر” في قرى الأسد في ضواحي دمشق عام 2010 وأنه كان يدرس أطفال بشرى الأسد، باسل وبشرى وأنيسة، ويقول ماكنسون إن أنيسة كانت تراقب كل شيء وتقدم «تقارير» عن المدرسة والمدرسين لأمها، مبدية موهبة “أمنية” مقارنة بعمرها، وأنها كانت الطفلة المفضلة لدى أمها.

    وكشفت وسائل الإعلام البريطانية عام 2018 عن فضيحة عندما قامت السلطات البريطانية بتجميد مبلغ 25 ألف جنيه من حساب أنيسة شوكت، ليظهر للجمهور أن واحدة من أفراد عائلة الأسد التي تواجه عقوبات مالية في أوروبا لدورها في عمليات القمع والفساد والنهب، وتساءل ماكنسون: لماذا سمحت السلطات في لندن باستمرار إقامة أنيسة شوكت، وما هو الدور الذي كان مناطا بها ضمن العائلة، وكيف تمكنت من دفع تكاليف اقامتها اذا كانت الحكومة قد جمدت ممتلكاتها؟
    وحسب مصادر مطلعة فإن أنيسة غادرت بريطانيا مؤخرا إلى دمشق عبر بيروت وذلك بعد ظهور أعراض فيروس كورونا عليها، وأثار الخبر، معطوفا على أخبار أخرى، منها قيام وزير الدفاع الروسي فيكتور شويغو بفحص طبي لإمكانية العدوى بالفيروس بعد عودته من سورية يوم الأثنين 23 / 3 / 2020، خلال زيارة التقى فيها رأس النظام  بشار الأسد.
    وتساءل ماكنسون عن المنطق في سماح الداخلية البريطانية بإقامة أحد أفراد عائلة الأسد الممنوعة من دخول بريطانيا قائلا إن “الداخلية البريطانية تمنع دخول اللاجئين السوريين لكنها تعطي الإقامة لأبناء الحكام الدكتاتوريين”.

    المصدر: صحيفة ” القدس العربي” 
    25 –
    مارس

    بريطانيا فرنسا فضيحة