السبت 28 آذار 2020 | 7:58 صباحاً بتوقيت دمشق
  • مقتل وجرح 10 أشخاص على الأقل خلال اشتباكات بين مسلحين من ريفي درعا والسويداء

    مقتل

    شهدت بلدة القريا جنوب محافظة السويداء، الجمعة  اشتباكات عنيفة بين  فصائل من السويداء، وأخرى من درعا، مما تسبب بسقوط خسائر بشرية في صفوف الجانبين.

    وقالت مصادر محلية إن الاشتباكات حصلت بعد ما اختطف مسلحون مجهولون من السويداء الخميس المواطنين نضال الحسن، وخلدون العوض، وهما من بلدتي جمرين، وبصرى الشام في ريف درعا.

     وأشارت  المصادر إلى أن المخطوفين كانا يستقلان سيارة محملة بالأبقار، وفقدا قرب بلدة القريّا جنوب السويداء، حيث  تبين أنهما تعرضا لعملية خطف، على يد عصابة مسلحة من السويداء طمعاً بالفدية المالية.

    وأضافت المصادر  أن الأحداث تطورت  منذ صباح الجمعة، حيث تسلل 3 مسلحين يستقلون دراجة نارية، من جهة بصرى الشام باتجاه أراضي القريّا، وأطلقوا النار على سيارة تقل 3 مدنيين من أبناء القريّا، بعدما حاولوا خطفهم، مما أدى لمقتل المواطن هشام شقير، وإصابة الشابين حازم الخطيب وخالد العوام بجروح.

    ولفتت المصادر إلى أن مسلحين محليين وفصائل محلية من بلدة القريّا فور سماع اطلاق النار توجهوا إلى مكان مقتل المدني غربي البلدة، ثم تقدموا باتجاه الغرب لتمشيط المنطقة بحثاً عن المسلحين الثلاثة، وعند وصولهم إلى الأراضي المحاذية لريف درعا، وقعوا بكمين نصبه مسلحون من درعا  

    وقد اندلعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين الفصائل المحلية من جهة، واستمرت حوالي ساعتين، مما أدى لمقتل 7 أشخاص من بلدة القريّا، وإصابة 6 أخرين بجروح، كحصيلة أولية قابلة للارتفاع  إضافة إلى  أسر عدة أشخاص.

    وقال مصدر محلي من درعا أن مسلحا واحدا قُتل في الاشتباكات وأصيب 3  مسلحين آخرين.

    وبالتزامن مع التوتر غربي بلدة القريّا، حاصرت فصائل محلية منزل المدعو يحيى النجم داخل البلدة، وهو من المسؤولين عن عمليات الخطف، بعدما وجهوا له تهمة خطف الشخصين من أبناء درعا، وقد حاول الاحتماء بمنزل أحد جيرانه، وجرت مفاوضات معه لتسليم نفسه، إلا أنه فجر قنبلة يدوية كانت بحوزته مما أدى لمصرعه، ووفاة مواطن أخر أصيب بشظايا.

    و أكدت  مواقع اخبارية محلية في السويداء   أن مئات المسلحين من مناطق السويداء المختلفة  توافدوا إلى بلدة القريّا، موضحة ان  الاشتباكات توقفت  منذ ساعات مساء الجمعة، نتيجة  تدخل العقلاء من درعا ومن السويداء لاحتواء التوتر، والتهدئة بين الطرفين، كما تواردت أنباء عن تدخل مركز المصالحة الروسية في المنطقة الجنوبية، وإرسال وفد إلى بلدة بصرى الشام.

    يذكر أن محافظتي درعا والسويداء في الجنوب السوري  والخاضعتين لسيطرة الحكومة السورية، تشهدان عمليات خطف وحوادث أمنية متكررة في ظل تجاهل السلطات الأمنية، وقد سببت عمليات الخطف عدة حوادث توتر بين المحافظتين الجارتين، حيث يعتبر ناشطون أن أي اقتتال لن تكون نتيجة إلا الخسارة للطرفين، فمن المستفيد من هذه الأحداث المؤسفة ؟!

    سوريا درعا السويداء اشتباكات مسلحة