الإثنين 23 آذار 2020 | 10:3 صباحاً بتوقيت دمشق
  • ماذا يعني استمرار وصول التعزيزات العسكرية إلى ادلب؟ .. هل انهيار الهدنة أصبح وشيكاً ؟

    ماذا

    استقدمت قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها امس ، لليوم السابع على التوالي، تعزيزات وحشودات عسكرية ضخمة على محاور ريف إدلب الجنوبية والجنوبية الشرقية.

    ونقلت مصادر عن مراصد عسكرية قولها إنَّه تم، امس  الأحد، رصد عشرات الدبابات والعربات المصفحة لقوات النظام السوري.

    حيث تمركزت هذه التعزيزات في مدن معرة النعمان وكفرنبل وكفرومة جنوبي إدلب، فيما وصلت مجموعات لميليشيا حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية إلى المنطقة، وتمركزت داخل مدينة سراقب شرقي إدلب.

    وعملت قوات النظام السوري على إنشاء مراكز طبية ونقاط إسعاف أوليّة في مدينة معرة النعمان، كما أشارت المراصد إلى أنَّ بعض وحدات قوات النظام السوري أعطت أوامر لعناصرها برفع الجاهزية والاستعداد لاستئناف المعارك في الأيام القليلة القادمة.

    وفي السياق، رصدت مصادر أخرى  دخول رتل تركي محمل بأكثر من 50 آلية ما بين مدافع متحركة ودبابات وعربات مصفحة وأخرى لنقل الجنود والإسعاف من معبر كفرلوسين بريف إدلب الشمالي باتجاه مناطق إدلب، حيث أنشأ الجيش التركي امس  نقاط عسكرية جديدة في المشيرفة وتل خطاب جنوب شرق مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، كما غادر رتل تركي مدينة بنش شرقي إدلب باتجاه أريحا بالريف الجنوبي.

    واستقدمت فصائل المعارضة ، تعزيزات عسكرية إلى مناطق جنوب الطريق الدولي “إم-4” لتبدأ بعدها عمليات الرصد والتدشيم والتحصين واستقدام سيارات تحمل صواريخ غراد ومدفعية ميدانية إلى المنطقة.

    وعلى الناحية العسكرية، تمكنت فصائل المعارضة السورية من تدمير دبابة لقوات النظام السوري على محور بلدة حزارين بجبل الزاوية جنوبي إدلب عبر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع “تاو”، أثناء اشتباكات متقطعة اندلعت بين الطرفين على محاور جنوبي إدلب.

    فيما حلق طيران الاستطلاع الروسي برفقة طائرتين حربيتين روسيتين بأجواء جبل الزاوية تزامنًا مع وصول حشودات لقوات النظام السوري إلى مدينة كفرنبل

    سوريا تعزيزات عسكرية ادلب النظام