الأحد 22 آذار 2020 | 8:37 مساءً بتوقيت دمشق
  • قانوني سوري يفند مرسوم عفو بشار الذي أصدره اليوم

    قانوني
    المحامي ثامر الجهماني

    اعتبر المحامي والقانوني ثامر الجهماني ، أن مرسوم العفو العام الذي أصدره بشار الأسد اليوم ، عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 22 آذار مارس ، لا يشمل المعتقلين على خلفيات سياسية ، وإنما العقوبات والجرائم المشينة التي تضر بالمجتمع كالتهريب، والمخدرات ، والأفعال المنافية للأخلاق ، والسرقات والاختلاس .

    وأوضح الجهماني في منشور كتبه على صفحته الشخصية في "فيسبوك" أن المعتقلين على خلفيات الرأي والمواقف السياسية، أو التظاهر ، ومعارضة النظام ، فهي أمور لايتهاون النظام مع مرتكبيها ، رغم أنها من الحقوق التي ذكرها وصانها الدستور.

    وأضاف ، أن نظام أسد استجاب بدايات الثورة لمطلب مهم من مطالب الشعب وهو الغاء قانون الطوارئ، لكنه عاجل الناس بقانون بديل هو قانون الإرهاب ، أي غاب قانون الطوارئ وبقي رجل الطوارئ نفسه لكن بتقنين جديد يقنن الظلم والتعذيب والقتل باسم القانون.

    وتابع أن أغلب المعتقلين على خلفيات الثورة لم يشملهم هذا العفو ، ولن يشملهم أي عفو جديد ، مشيرا إلى أنه في النتيجة فإن هذا النظام ومليشياته اتخذ قرارا منذ انطلاقة ثورة الكرامة بعدائه لهذه الثورة وكل معتنقيها والمؤمنين بها ولا خلاص بنظره إلا الخلاص من هذه الجموع .

    ويفهم من قوانين العفو المتكررة أن لا بقاء في هذا البلد إلا للمجرمين واللصوص ومن على شاكلتهم أو الصامتون الجبناء القابلون لذلك او البسطاء الذين لا حول لهم ولا قوة.

    أما الاحرار خلف القضبان فمصيرهم الموت تحت التعذيب ، والاحرار خارج الأسوار ، فقد أمهلهم أيام لتسليم أنفسهم وإجراء التسويات ، التي شاهدنا مصائر من سبقهم من أصحاب التسويات كان مصيرهم الموت  ،والموت فقط .

    وختم الجهماني بالقول : هذا النظام لا يفهم إلا لغة الموت .

    عفوعام بشار الأسدالمعتقلينثامر الجهماني