الخميس 19 آذار 2020 | 7:54 صباحاً بتوقيت دمشق
  • صحة ريف دمشق التابعة للنظام تعلق على صور مسربة من مركز للحجر الصحي

    صحة

    بعد موجة استنكار سببها نشر صور من مركز للحجر الصحي في منطقة الدير في سوريا خاصة بالمشتبه بإصابتهم بكورونا، فسرت صحة ريف دمشق أسباب التردي في ذلك المركز.

    وادعى مدير صحة ريف دمشق التابع للنظام ياسين نعنوس إن عددا كبيرا من الأشخاص دخلوا مساء أمس الثلاثاء إلى مركز الحجر الصحي في منطقة الدوير بريف دمشق، وأقر بأنه "كان هناك نقص ببعض الخدمات" زاعماً أنه "تم استكمالها، كما قدم للمستضافين وجبات غذائية، وحليب للأطفال".

    وعلق نعنوس على الصور التي تم تسريبها وظهر فيها المركز بوضع مزر، فقال لإذاعة شام إف إم المحلية إن الغرفة التي ظهر فيها 10 أسرة "ستغلق، وستفتح الغرف المبنية خارج بناء المركز، ليوضع فيها كل شخصين على حدة".

    وحول مجموعة الأكياس المرمية على باب غرفة أوضح نعنوس "أنها أكياس الوجبات التي تم تقديمها للضيوف وجمعت في مكان واحد، وتمت إزالتها من قبل العاملين في المركز"

    أما بالنسبة للحمامات التي بدت في وضع غير لائق فقال إنه "تم التواصل مع ورشات بشكل مباشر للعمل على إصلاحها"

    وأشار نعنوس إلى أن "معظم الأشخاص كانوا غير راغبين بالدخول إلى المركز نتيجة عدم رغبتهم بالحجر" قائلا إن ذلك الإجراء ضروري لأنه "من ضمن الإجراءات الاحترازية التي قامت بها وزارة الصحة"

    وكان عدد كبير من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تداولت منشورا مدعما بصور سربها بعض الخاضعين للحجر الصحي في المركز، للتحقق من عدم إصابتهم بفيروس كورونا.

    وحسب المنشور الذي جاء على شكل شكوى مفتوحة إلى وزارة الصحة، فقد تم الحجر على 134 شخصا كانوا قادمين من طهران في منطقة الدوير وشبه المنشور المركز بالسجن، الذي يفتقر إلى أي من الشروط الصحية.

    وسبق أن أوضحت وزارة الصحة  التابعة للنظام ملابسات ما تردد عن الحجر على رحلة وصلت إلى مطار دمشق يوم الجمعة الماضي من العراق، وقالت إن 33 من ركاب الطائرة تم وضعهم في مركز الدوير، وأنهم خرجوا بعد التأكد من سلامتهم.

    سوريا حجر صحي استنكار