الخميس 19 آذار 2020 | 7:20 صباحاً بتوقيت دمشق
  • قوات النظام ترتكب مجزرة مروعة في بلدة جلين بريف درعا الغربي

    قوات

    ارتكبت قوات النظام مجزرة في محافظة درعا أمس الأربعاء ، جراء القصف الصاروخي على بلدة جلين بريف درعا الغربي.

    وأفادت مصادر محلية من داخل البلدة أن ثمانية مدنيين بينهم ثلاثة أطفال قتلوا في القصف الصاروخي لقوات النظام المتمركزة في الفوج 175 بمدينة إزرع على بلدة جلين.

    وأشارَت المصادر  إلى أن القصف كان براجمات الصواريخ من الفوج 175 بالإضافة لقصف بمدافع الهاون من تل الخضر قرب عتمان، وثكنة الأغرار العسكرية قرب طفس، وكتيبة المدفعية في البانوراما.

    وأوضحت المصادر أن القصف جاء بعد اشتباكات على احد الحواجز العسكرية بين مقاتلين سابقين في الجيش الحر وقوات النظام أدى إلى مقتل 16 عنصراً من قوات النظام بينهم ملازم أول.

    وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات جاءت رداً على مقتل كل من القيادي "وليد البرازي" الملقب بـ(أبو رأفت) من بلدة العجمي، والقيادي "حسان" الملقب بـ(أبو العز) من بلدة عتمان، وإصابة القيادي "باسم جلماوي" الملقب بـ(أبو كنان) من بلدة القصير بريف درعا، نتيجة استهدافهم برصاص قوات الأسد "الفرقة الخامسة" التي تقدّمت إلى منشرة الخطيب لإنشاء نقطة عسكرية جديدة لها على طريق "مساكن جلين - الشيخ سعد" غربي درعا.

    ويعتبر القياديون الثلاثة الذين تعرّضوا لإطلاق النار من أعضاء اللجنة المركزية بدرعا المعنية بتسيير أمور المنطقة الغربية من المحافظة، وكانوا سابقاً قادة ضمن فصيل "جيش الثورة" التابع للجيش الحر.

    سوريا درعا مجزرة جلين