الإثنين 16 آذار 2020 | 12:48 صباحاً بتوقيت دمشق
  • المخدرات تغزو الساحل السوري برعاية ميليشيا حزب الله اللبناني

    المخدرات

    نشرت وزارة الداخلية التابعة للنظام صوراً تظهر ما قالت إنها عصابة مسلحة تم إلقاء القبض عليها في محافظة طرطوس بتهمة ترويج المخدرات في مناطق الساحل السوري.

    وبحسب الوزارة فإن فرع مكافحة المخدرات في طرطوس تمكن من إلقاء القبض على أربعة أشخاص، وضبط بحوزتهم أسلحة ومعدات حربية وأنواع مختلفة من الحبوب المخدرة، وفقاً لما ورد في بيان داخلية الأسد.

    في حين تعيش مناطق الساحل بشكل خاص تصاعد عمليات اغتيال وخطف وسرقات وقتل فيما تعجز ميليشيات النظام من ضبط الأمن في وقت يطلق سكان المناطق الموالية للأسد على كبرى مدن الساحل "اللاذقية"، اسم "شيكاغو سوريا"، على غرار الولاية الأمريكية التي تشتهر بأنها أحد أكبر مدن العالم انتشاراً للعصابات.

    يأتي ذلك في ظلِّ بيانات متلاحقة من قبل وزارة الداخلية في نظام الأسد تعلن من خلالها عن ضبط كميات مختلقة من المواد المخدرة بدءاً من درعا ودمشق مروراً بمدينة حمص وليس انتهاءاً بالساحل السوري الذي بات عنواناً بارزاً للفلتان الأمني الفوضوي الذي يتمثل في انتشار العصابات المسلحة والمخدرات بشكل كبير.

    ولم يقتصر نشاط الحزب المصنف إرهابياً على الداخل السوري، الذي أغرقه بالمخدرات إذ أعلنت السلطات الأردنية بأن الجيش الأردني أحبط عملية تهريب مليون و294 ألف حبة كبتاغون وطلقات نارية، قادمة من مناطق سيطرة النظام جنوب سوريا.

    وفي سياق متصل كشفت الإدارة العامة لجمارك ميناء بورسعيد المصري عن ضبط كمية كبيرة من "الحشيش المخدر" في الميناء عبر شحنة تجارية قادمة من ميناء اللاذقية الخاضع لسيطرة نظام الأسد، ضمن حدث تكرر عقب استخدام حزب الله للمعابر و الموانئ البرية والبحرية في تجارة وترويج المخدرات.

    وسبق أنّ تداولت صفحات موالية لنظام الأسد صوراً نشرها "نوح زعيتر" تاجر المخدرات اللبناني المقرب من ميليشيات حزب الله ونظام الأسد في ساحة الأمويين أبرز معالم العاصمة دمشق كما وثق زيارته لمدينة حمص وسط البلاد بصورة مماثلة، سبقها تسجيل مصور جمعه مه الشبيح "وسيم الأسد" في مدينة اللاذقية.

    هذا ويعرف عن "نوح زعيتر" الولاء المطلق لنظام الأسد حيث شارك في معارك احتلال مدينة القصير وسط البلاد في مطلع الثورة السورية وذلك ضمن صفوف ميليشيات حزب الله اللبناني التي تعتمد على تجارة المخدرات بشكل كبير وفقاً لتقارير حقوقية.

    بدورها تقوم قوات النظام متمثلة بـ "وزارة الداخلية" وأفرع الأمن التابع لها بين الحين والآخر بالتضحية بعدد من أفراد العصابات التابعة لها، كما حدث في إعلان الداخلية اليوم بهدف خداع وإسكات الشارع الغاضب بسبب الأوضاع الاقتصادية والأمنية المتردية، بشكل ملحوظ الأمر الذي ينطبق على كامل مناطق سيطرة النظام.

    يشار إلى أنّ ميليشيات حزب الله اللبناني تفرض سيطرتها على معظم المناطق الجبلية الحدودية بين لبنان وسوريا، فيما تنشط في المنطقة تجارة المخدرات والأسلحة التي يشرف عليها قادة الحزب المدعوم إيرانياً بهدف تمويل عمليات قتل الشعب السوري الثائر ضدَّ نظام الأسد..

    سوريا الساحل السوري مخدرات