السبت 14 آذار 2020 | 8:21 صباحاً بتوقيت دمشق
  • حقائق عن فيروس كورونا يجب أن تعرفها

    حقائق

    أصبح فيروس كورونا (كوفيد – 19) حديث الشارع العربي والغربي منذ انتشاره في شهر كانون الأول الماضي في مدينة ووهان الصينية، ولاسيما بعد تصاعد أرقام الإصابات والوفيات في 118 دولة حول العالم، ما تسبّب بزيادة الشائعات وانتشار معلومات خاطئة حول الفيروس المستجد وطرق انتقاله وكيفية الوقاية منه.

     
    وتمّ تشخيص إصابة أكثر من 125 ألف شخص بفيروس كورونا في 118 دولة حول العالم، بحسب منظمة الصحة العالمية. وبلغ العدد الإجمالي للوفيات أكثر من 4 آلاف و600.
     
    العديد من الشائعات التي يتناولها الناس عن فيروس "كورونا" رصدتها "روزنة"، إليك الإجابة الصحيحة عنها:
     
    الثوم يقي من الإصابة بالفيروس!
     
    يقول الطبيب حسام بيازيد، دكتوراه في الصحة العامة والأوبئة، لـ"روزنة": إن الثوم هو طعام ﻳﺤﺘﻮي ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ اﻟﻤﻀﺎدة ﻟﻠﻤﻴﻜﺮوﺑﺎت، وﻣﻊ ذﻟﻚ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ دﻟﻴﻞ يؤكد أن تناول الثوم يحمي من الإصابة بالفيروس التاجي الجديد، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
     
    ذﻛﺮت ﺻﺤﻴﻔﺔ "ﺳﺎوث ﺗﺸﺎﻳﻨﺎ ﻣﻮرﻧﻴﻨﺞ ﺑﻮﺳﺖ" ﻗﺼﺔ اﻣﺮأة اﺿﻄﺮت إﻟﻰ ﺗﻠﻘﻲ ﻋﻼج ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻻﻟﺘﻬﺎب اﻟﺤﻠﻖ اﻟﺸﺪﻳﺪ بعد تناول كيلوو نصف من اﻟﺜﻮم اﻟﺨﺎم .
     
    شرب المياه المتكرر يمنع الإصابة بالفيروس!
     
    ذكرت بعض المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أنّ شرب الماء كل 15 دقيقة يطرد أي فيروس قد يكون دخل الفم.
     
    يقول الطبيب بيازيد إنه لا توجد آلية بيولوجية تدعم فكرة أﻧﻪ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﻓﻘﻂ ﻏﺴﻞ ﻓﻴﺮوس تنفسي دخل إلى معدتك وبالتالي قتله.
     
    وأوضح أنّ الفيروسات التاجية تدخل الجسم عبر الجهاز التنفسي عندما تتنفس، وقد يدخل البعض منها إلى الفم، لكن حتى شرب الماء باستمرار لن يمنع من الإصابة بالفيروس، ومع ذلك يعتبر شرب الماء والبقاء رطباً نصيحة طبية جيدة بشكل عام.
     

     
     الكولونيا أو المعقم العادي يقتل الفيروس!
     
     يقول بيازيد إنّ غسل اليدين بشكل متكرر هو أذكى شيء يمكنك القيام به لمنع انتشار الفيروسات وحماية نفسك. وبالنسبة لسوائل التعقيم يجب أن تكون خاصة بالفيروسات وليس بالبكتيريا.
     
    ونصح أنه يجب التأكد أنه في حال شراء علامة تجارية من مطهر اليدين، أن يكون مصنوعاً من 60 في المئة على الأقل من الكحول، ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺤﻮ اﻟﻤﻮﺻﻰ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻷﻣﺮاض واﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ (ﺳﻲ دي ﺳﻲ) ، والابتعاد عما يسمى بالخيارات النباتية والشعبية.
     
    ونصح أنه بمجرد ﻏﺴﻞ ﻳﺪﻳﻚ ﻟﻤﺪة 20  ثانية ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﺑﻤﺠﺮد أن ﺗﺠﻒ ﻳﺪﻳﻚ، اﺳﺘﺨﺪم ﻛﺮﻳﻢ اﻟﻴﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻮر ﻹﻏﻼق اﻟمسام. كما يجب ألّا تشمل كريمات اليد المثالية على ﻤﻬﻴﺠﺎت ، ﻣﺜﻞ "اﻟﺮﻳﺘﻴﻨﻮل" أو ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ مسببات اﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ أو اﻟﻌﻄﻮر.كما يجب أن يكون صابون اليد لطيفاً وخالياً من العطور.
     
    غسل الأنف بالماء المالح يقي من الإصابة!
     
    لا يوجد دليل على أنّ غسل الأنف بالماء المالح يساعد في الوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19 )، وفق وزارة الصحة التركية.
     
     المضادات الحيوية علاج للفيروس!
     
    لا يمكن استخدام المضادات الحيوية للوقاية أو العلاج من الأمراض أو الالتهابات التي تسببها الفيروسات، كما لا يوجد علاج  للفيروس حتى الآن. وفق منظمة الصحة العالمية.


     
    لمس العملات النقدية أو بطاقات الائتمان ينقل الفيروس!
     
    وفق منظمة الصحة العالمية الفيروس يبقى حياً على الأسطح لبضع ساعات فقط، ويمكن أن يتعرّض أي غرض للتلوث بفيروس كورونا عن طريق شخص مصاب بالعدوى في حال عطاسه أو ملامسته له.
     
    لذا فإنه من الضروري التقيد بقواعد نظافة اليدين الصحيحة، سواء باستخدام مطهر كحولي، أو فركهما بالصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، ثم غسلهما بالماء لتقليل إمكانية انتقال الفيروس عبر الأشياء إن وجد.
     
    استخدام الكمامات يقي من الإصابة!
     
     الكمامة وحدها لا تقي من الإصابة، وتنصح منظمة الصحة العالمية، باستخدام الكمامة فقط للأشخاص المصابين بأعراض مرض "كوفيد – 19"، أو الذين يشتبه بإصابتهم  بالفيروس، والقائمين على رعاية الأشخاص المصابين بأعراض كالحمى والسعال.
     
    ولا يمكن إعادة استخدام الكمامات أو محاولة تعقيمها بعد الاستخدام، فإذا كنت تخالط شخصاً مصاباً بكورونا ، فإن الجزء الخارجي من الكمامة يعتبر ملوّثاً لذا ينبغي إزالة الكمامة دون لمسها من الأمام، والتخلّص منها على نحو سليم.
     
    حر الصيف يقتل فيروس كورونا!
     
    يعتقد علماء أن ارتفاع درجات الحرارة قد يقضي على فيروس كورونا أو الحد من انتشاره، مثل الانفلونزا الموسمية التي تنتشر في فصل الشتاء وتبدأ بالتراجع بعد انتهائه.
     
    عالمة الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيرخوف تقول "ما زلنا نتعلم الكثير عن الفيروس ولا يوجد سبب للاعتقاد بأنه سيتصرف بشكل مختلف في بيئات مناخية مختلفة. يجب أن نرى ما يحدث مع تقدم هذا الأمر"، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".
     
    ووفق منصة تدقيق الحقائق "Factcheck" التابعة لمشروع أننبرغ في جامعة بنسلفانيا، فإن فرضية اختفاء الفيروس في شهر نيسان المقبل مع بدء ارتفاع درجات الحرارة، ليست صحيحة.
     
    وصنّفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا كوباء عالمي"جائحة"، لسببين رئيسين هما: سرعة تفشي العدوى واتساع نطاقها والقلق الشديد إزاء "قصور النهج الذي تتبعه بعض الدول على مستوى الإرادة السياسية اللازمة للسيطرة على هذا التفشي" للفيروس.

     

    طب كورونا الوقاية العلاج