الثلاثاء 10 آذار 2020 | 9:33 صباحاً بتوقيت دمشق
  • كورونا في سوريا.. 50 وفاة وإصابة بين الميليشيات الإيرانية

    كورونا

    أفادت شبكات إخبارية محليّة، أمس الأحد، أن فيروس "كورونا" وصل إلى سوريا قادماً مِن العراق وإيران، وأسفر عن وفاة وإصابة نحو 50 عنصراً مِن الميليشيات الإيرانية التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد في دير الزور.

    ونقلت شبكة "جرف نيوز" عن مصادر محلية، أن سبعة عناصر مِن الميليشيات الإيرانية فارقوا الحياة مِن بين 50 عنصراً أصيبوا بـ فيروس كورونا، وأن المصابين نقلوا إلى قبو في مشفى "عائشة" الخيري بمدينة البوكمال شرق دير الزور.

    وأضافت الشبكة، أن العناصر السبعة المتوفَين دُفنوا في منطقة "الثلاثات" الواقعة قرب حي الحمدن في مدينة البوكمال، مشيرةً إلى أنهم قدموا، قبل أيام، مِن العراق وإيران إلى سوريا، وتسبّب انخراطهم بين عناصر الميليشيات بنقل العدوى إليهم.

    وحسب ناشطين محليين، فإن معبر البوكمال - الحدودي مع العراق - شهد توتراً مسلّحاً بين قوات النظام والميليشيات الإيرانية، الأحد، بسبب إصرار الميليشيا على إدخال "زوّار شيعة" إلى سوريا، رغم الاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا.

    وذكرت شبكة "فرات بوست"، أنه ورغم اكتشاف فيروس كورونا خلال الفحص الطبّي للزوّار فقد دخلت، خلال اليومين الفائتين، 12 حافلة على أنهم مِن "الزوّار الشيعة"، مع الإشارة إلى أن حافلتين تعرضتا لـ حادث مروري على طريق حمص – دمشق، أسفر عن مقتل وإصابة أكثر مِن 100 شخص بينهم عراقيون.

    وسبق أن نقلت شبكات إخبارية عن مصادر طبية مِن داخل سوريا، أن هناك أعداداً كبيرة مِن المصابين بـ"كورونا" في صفوف عناصر الميليشيات التي تموّلها إيران، تم كشفها خلال الأسابيع الماضية، وأن إيران أرسلت فريقاً طبياً عسكرياً خاصاً إلى دمشق لـ متابعة ملف المصابين في الداخل السوري.

    وأضافت المصادر، أن ما لا يقل عن 10 عناصر مِن ميليشيا "حزب الله" اللبناني مصابون بـ”كورونا” في سوريا، مشيرةً إلى استحداث مشفى ميداني خاص لـ عزل العناصر المصابة بعيداً عن مستشفيات العاصمة دمشق، خشية مِن التسريبات الإعلامية.

    وكان نظام الأسد قد زعمَ، مؤخّراً، أنه أغلق الحدود مع دول عدّة ظهرت فيها إصابات بفيروس كورونا ومنها العراق، التي تتخذها ميليشيات إيران بوابةً للدخول إلى الأراضي السورية، الأمر الذي شكّك به كثيرون خاصة أن مدينة البوكمال ومعبرها الحدودي تخضع بشكل شبه كامل لسيطرة الميليشيات الإيرانية.

    ويخشى كثير مِن السوريين - خاصة في مناطق سيطرة قوات النظام -، مِن انتقال فيروس كورونا إلى الأهالي والسكّان المدنيين، في ظل تجاهل كامل مِن وزارة الصحة في حكومة نظام الأسد، ونفيها باستمرار وصوله إلى الأراضي السوريّة، رغم أنباء مؤكّدة عن تفشيّه في صفوف الميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية المساندة لـ"النظام" في سوريا.

    يشار إلى أن الفيروس الغامض (كورونا الجديد) ظهر لأول مرة، يوم 12 من كانون أول 2019، في مدينة ووهان عاصمة مقاطعة هوبي (وسط الصين)، إلا أن بكين كشفت عنه رسمياً، منتصف كانون الثاني الماضي، وارتفعت حصيلة الوفيات إلى نحو 3500 شخص - معظمهم في الصين وإيطاليا وإيران -، بينما بلغ عدد المصابين أكثر مِن 100 ألف في أكثر مِن 100 بلد في العالم.

    سوريا كورونا ميليشيات شيعية