الأحد 8 آذار 2020 | 12:24 صباحاً بتوقيت دمشق
  • عشرات الجثث من عناصر الميليشيات الإيرانية تتوافد إلى بيروت وطهران

    عشرات

    أفادت مصادر متطابقة عن استمرار توافد جثث تابعة لميليشيات إيران إلى العاصمة طهران، والضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت عقب مقتلهم بقصف جوي من الطائرات المسيرة التركية، إلى جانب المواجهات التي يخوضها الثوار دفاعاً عن المناطق المحررة.

    وتشير مصادر محلية بأن ما لا يقل عن 50 قتيل ينتمون إلى ميليشيات "زينبيون" التي يتكون معظم قوامها من عناصر باكستانيين، إلى جانب 20 عنصر من ميليشيات "فاطميون"، التي تضم عناصر أفغان، لقوا مصرعهم مؤخراً بمناطق شمال سوريا.

    وسبق أن أعلنت قناة الميادين، عن مقتل عدد من عناصر قوات النظام، وميليشيات حزب الله في منطقة الزربة، بريف حلب، إثر قصف بطائرة تركية مسيرة، في وقت تتوصل فيه عمليات التشييع لقتلى القادمين من جبهات الشمال السوري.

    يأتي ذلك في ظل تكتم كبير من الإعلام اللبناني والإيراني عن حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها الميليشيات الموالية لإيران في شمال سوريا، فيما تتناقل صفحات ومواقع محلية أسماء وصور من مواكب التشييع التي تضج بها الضاحية الجنوبية معقل حزب الله في لبنان.

    من جانبه يُقر النظام الإيراني بمصرع 21 عنصراً من الميليشيات الإيرانية قتلوا نتيجة القصف التركي الذي استهدف مواقعهم في محافظة إدلب شمال غرب البلاد، بحسب تصريح التلفزيون الرسمي.

    مشيراً إلى أنّ القتلى ينتمون إلى ميليشيات "فاطميون"، و "زينبيون"، المدعومة من إيران للمشاركة في العمليات العسكريّة ضد المناطق المحررة في شمال غرب محافظة إدلب، التي شهدت تصاعد في وتيرة المواجهات، قبيل انخفاضها مؤخراً.

    وفي سياق متصل أقرت المستشارية العسكرية الإيرانية في سوريا، بإصابة عناصر إيرانية ولبنانية من أعضاء حزب الله، فيما أصدرت المستشازية أوامر لقواتها بعدم الرد على العسكريين الأتراك في إدلب حفاظاً على أرواحهم، حسب تعبيرها في بيان نقله التلفزيون الإيراني.

    وكانت مصادر صحفية إيرانية مقربة من الحرس الثوري الإيراني كشفت الجمعة، عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر حزب الله اللبناني، خلال قصف استهدف أماكن تواجد لهم في أرياف إدلب بسوريا.

    وقال الصحفي الإيراني البارز حسين دليران على قناته الرسمية على موقع "تلغرام": "تعرض عناصر حزب الله في إدلب إلى غارات عنيفة للجيش التركي وقتل عشرة منهم"، في وقت رصدت شبكات اخبارية  مقتل "أحمد علي ابو خضر" من بلدة "المعلقة" في قضاء الجنوب اللبناني الذي يعد معقلاً لحزب الله في لبنان إلى جانب مقتل "عيسى علي برجي" من بلدة "مركبا" الواقعة في المنطقة ذاتها.

    يضاف إلى ذلك مقتل كلاً من "أحمد فياض مصطفى"، من بلدة "لبايا" و "طلال عادل حمزة" بلدة "مشان جبيل"، و "محمود عدنان حامد"، وجميعهم ينحدر من الضاحية الجنوبية لبيروت، كما نعى الإعلام المركزي مصرع كلاً من "علي عيسى قاسم"، الذي ينمدر من بلدة ميدون في البقاع الغربي، و" محمد جمال ترشيشي" من بلدة الناصرية البقاعية، إلى جانب "علي حيدر الزنجاني"، إيراني الجنسية.

    ايران حزب الله سوريا قتلى