الأربعاء 4 آذار 2020 | 10:8 صباحاً بتوقيت دمشق
  • روسيا تستبق لقاء "أردوغان" و"بوتين" وتطلق تصريحات غير مسبوقة ضد تركيا ونقاط المراقبة في إدلب

    روسيا

    صعدت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء من حدة التصريحات ضد تركيا ونقاط المراقبة المنتشرة في إدلب بشكل غير مسبوق، وذلك قبيل ساعات من اللقاء المرتقب بين الرئيسين الروسي والتركي لبحث الملف السوري.

    واتهم المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال "إيغور كوناشينكوف" تركيا بأنها لم تلتزم باتفاق "سوتشي" والبند الخاص بإقامة منطقة عازلة، مدعياً أنها دمجت المناطق المحصنة لـ"الإرهابيين" مع نقاط المراقبة التابعة لها.

    وزعم "كوناشينكوف" أن تركيا تنتهك القانون الدولي بنقل قوات من جيشها إلى سوريا، منتقداً تصريحات المسؤولين الغربيين الداعمة للموقف التركي في إدلب بوصفه حق دفاع مشروع ضد الهجمات التي تعرضت لها نقاط المراقبة، مضيفاً: "وماذا عن التصريحات الأخيرة للجولاني حول الكفاح المشترك ضد القوات السورية؟".

    وادعى المتحدث أن تركيا دفعت بـ"هيئة تحرير الشام" و"الحزب الإسلامي في تركستان" و"حراس الدين" مع أسلحة ثقيلة إلى عمق منطقة خفض التصعيد، زاعماً أنه لا وجود لـ"المعارضة المعتدلة" في إدلب وأن إعلان الولايات المتحدة قتل زعيم تنظيم الدولة "أبو بكر البغدادي" فيها يثبت ادعاءاته.

    يُذكر أن هذه الاتهامات المباشرة لتركيا وارتفاع حدة التصريحات ضدها يأتي استباقاً للزيارة المرتقبة التي من المقرر أن يجريها "أردوغان" إلى موسكو غداً لبحث ملف إدلب ووقف إطلاق النار فيها، الأمر الذي يظهر حجم الخلافات الكبيرة بين الطرفين ويشير إلى صعوبة التوصل إلى اتفاق بينهما

    سوريا تركيا روسيا