الثلاثاء 3 آذار 2020 | 7:25 مساءً بتوقيت دمشق
  • بريطانيا تحمل النظام السوري وروسيا المسؤولية عن الأزمة الإنسانية في إدلب

    بريطانيا

    قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، إن النظام السوري وروسيا مسؤولان بالدرجة الأولى عن المأساة الإنسانية في محافظة إدلب، مشيرا في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي تشاويش أوغلو أن الهدف من زيارته إلى تركيا تهو إظهار تضامن بريطانيا مع أنقرة.

    وذكرت وكالة أنباء "الأناضول" التركية أن راب اعتبر أن " النظام السوري وروسيا مسؤولان بالدرجة الأولى عن المأساة الإنسانية، وهجماتهما الظالمة في إدلب، تعد واحدة من أكثر الهجمات المدمرة في الماضي القريب".

    ولفت الوزير البريطاني إلى أن تركيا تستضيف ملايين اللاجئين، وأنها بذلت جهودًا خلال مسار سوتشي من أجل إيجاد حل سياسي للمسألة السورية.

    وأوضح راب، أنهم كحلف شمال الأطلسي "ناتو"، يدعمون الجهود التركية الرامية لوقف إطلاق النار مجددًا في إدلب. مبينا أن تركيا تعد من أهم الحلفاء في "ناتو"، قائلًا: "ندعم جهود تركيا الرامية إلى وقف إطلاق النار مجددًا في سوريا، وحماية المدنين من الهجمات الظالمة لنظام دمشق".

    وأكد أن تركيا تحملت عبئًا كبيرًا منذ اندلاع الأزمة، وذلك عبر سياساتها حيال اللاجئين، مشيرًا إلى جهودها أيضًا من أجل إيجاد حل سياسي من خلال مسار سوتشي.

    وتطرق راب إلى محاولة عدد كبير من المهاجرين الموجودين في تركيا التوجه إلى أوروبا عقب هجمات النظام في إدلب، مضيفًا: "عملنا سويًا، وتناولنا قضايا تدفق موجة مهاجرين جديدة وخاصة في حدود تركيا الغربية، تحمل أهمية كبيرة".

    وأوضح أن بريطانيا تعد إحدى الدول الأكثر إنفاقًا بخصوص الازمة السورية، وأنها أنفقت 3.1 مليار جنيه استرليني منذ اندلاع الأزمة، منوهًا أنهم وفروا منذ العام الماضي أكثر من 220 مليون جنيه للمشاريع في مجالات مختلفة بسوريا.

    وأكد وجود مخاوف أمنية مشتركة لتركيا وبريطانيا، وقال: "تركيا بالنسبة لبريطانيا حليف في الناتو، وعضو بمجموعة العشرين وعضو مؤسس لمجلس أوروبا، وشريك لا يمكن الاستغناء عنه".

    الأناضول

     

    تركيابريطانيادومنيك رابإدلب