الثلاثاء 3 آذار 2020 | 7:48 صباحاً بتوقيت دمشق
  • اتفاق تسوية جديد بالصنمين شمالي درعا.. وسيناريو التهجير لإدلب يعود من جديد

    اتفاق

    أبرم وجهاء وفعاليات مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، امس  الاثنين، اتفاق تسوية جديد مع النظام السوري برعاية مباشرة من روسيا، بهدف تهدئة الوضع بالمدينة التي كانت قوات النظام السوري تحاول اقتحامها، منذ فجر يوم أمس.

    وقالت مصادر محلية إنَّ أطراف الاجتماع اتفقوا على تهدئة الوضع بالصنمين، وسحب السلاح من مجموعات المقاتلين السابقين بفصائل المعارضة.

    كما ضمت بنود الاتفاق الإبقاء على الراغبين بتسوية وضعهم داخل المدينة، وتهجير ما بين 5 إلى 10 شخصيات من أبناء المدينة إلى إدلب، لم يتم الكشف عن اسماءهم بعد، وبقية رافضي التسوية إلى مدينتي بصرى الشام وطفس بريف درعا، حيث تعتبر بصرى الشام معقلًا للمقاتلين السابقين بفصائل المعارضة والذين التحقوا بتشكيل الفيلق الخامس المدعوم روسيًا، نوعًا ما تعتبر منطقة خارجة عن سيطرة النظام السوري، فيما تعد طفس معقلًا لمقاتلي المعارضة الرافضين لأي تواجد لقوات النظام السوري في المدينة.

    ولفتت المصادر  إلى انَّ باصات التهجير متواجدة حاليًا في الصنمين، وتجري أعمال تسليم سلاح المقاتلين السابقين بالمعارضة، فيما اشترط هؤلاء المقاتلين سحب السلاح من مقاتلي الميليشيات المحلية التي أتبعها النظام السوري بفرع استخبارات الأمن العسكري، وهو ما رفضه وفد النظام السوري، لتبقى هذه النقطة معلقة، كما أكد وفد النظام السوري على ضرورة عدم تواجد أي قطعة سلاح حتى مع المقاتلين الذين سيتم تهجيرهم.

    وأشارت المصادر إلى أنَّ مجموعتين من المقاتلين السابقين بفصائل المعارضة يتواجدون بمدينة الصنمين، والمجموعة الأولى بقيادة، وليد الزهرة، الذي تشير الأنباء إلى مقتله بالاشتباكات الأخيرة، ويبلغ عددهم 125 مقاتلًا، والمجموعة الثانية بقيادة، محسن الهيمد، ويبلغ عددها نحو 300 مقاتل، فيما أن الميليشيات المحلية التابعة للأمن العسكري هي، مجموعة ثائر العباس ومجموعة عماد جمال اللباد الملقب بـ”الجاموس”.

    وكانت درعا شهدت، يوم أمس، حالة من التوتر الشديد، عقب استقدام قوات النظام السوري لتعزيزات ضخمة بهدف اقتحام مدينة الصنمين، لتشهد المحافظة اشتباكات وعمليات أسر لعناصر قوات النظام السوري وسيطرة على حواجز، إضافة لمظاهرات بكل من بصرى الشام ودرعا البلد.

    سوريا درعا الصنمين