الثلاثاء 3 آذار 2020 | 7:13 صباحاً بتوقيت دمشق
  • "العدالة والتنمية" التركي: سوريا ملك للسوريين وليس للأسد

    "العدالة

    قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر جليك، الإثنين، إن سوريا هي ملك للسوريين وليس للأسد.

    وذكر جليك، في مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة، أنه لا توجد أي قاعدة تبرر عدوان النظام السوري.

    وأضاف أن عدم إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا، وعدم التزام الحلفاء بتعهداتهم، كان سببا في تعرض 4 ملايين شخص للظلم، في إشارة إلى سكان إدلب.

    وأردف: "إلى جانب سياستنا الداعمة لوحدة أراضيها فإننا نرى أن سوريا هي ملك للسوريين وليس للأسد".

    وحول قضية المهاجرين غير النظاميين على الحدود التركية اليونانية، قال جليك: "إطلاق اليونان قنابل الغاز والصوتية على المهاجرين وقتلها أحدهم يعد نهجًا غير إنساني".

    وأوضح أن تركيا ليست على وشك المواجهة مع روسيا في سوريا كما يزعم البعض، وإنما هدف أنقرة هو عناصر النظام السوري التي تستهدف الجنود الأتراك.

    وأفاد بأن تركيا تريد من موسكو الالتزام بتعهداتها باعتبارها بلدا ضامنا، لأن عدوان قوات الأسد هو عدوان على وعود روسيا.

    وأكد أنه من الضروري أن تستخدم روسيا نفوذها على النظام حتى ينسحب إلى حدود اتفاقية سوتشي.

    وشدد أن تركيا ردت بشكل قاسٍ على عدوان النظام السوري في إدلب، وتواصل ذلك.

    وأوضح أن عملية "درع الربيع" بدأت بعد انتهاء المهلة التي منحها الرئيس رجب طيب أردوغان للنظام من أجل الانسحاب إلى حدود اتفاق سوتشي.

    وأردف: "الوضع في إدلب هو نتيجة لسياسة نقل الاشتباك ورفع التوتر التي بدأها نظام الأسد منذ 6 مايو/ أيار الماضي، واستمر فيها".

    وتابع: "يظهر بشكل واضح أن النظام السوري متورط في عملية إبادة جماعية ضد شريحة من شعبه".

    وشدد على أن التواجد التركي في سوريا مشروع، ويستند إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية أضنة.

    وأضاف: "عمليات تركيا في سوريا تستند على اتفاقيتي أستانة وسوتشي لمنع الهجرة وتحقيق وقف إطلاق النار".

    وقال إن تركيا تصرفت مثل جميع الدول ذات السيادة، عبر عملياتها العسكرية في سوريا، من أجل حماية أمن مواطنيها وحدودها.

    وأوضح أن العدوان الذي تواجهه تركيا في إدلب، كان يمكن أن تواجهه داخل حدودها، في حال كانت قد انسحبت من نقاط المراقبة هناك.

    واستطرد: "هذا الكفاح إجباري من أجل حماية حدودنا".

    وأكد أن الأسلحة والذخيرة التي قدمها الحلفاء إلى المنظمات الإرهابية تشكل تهديدا على تركيا.

    وأفاد بأن "التجارب السابقة أثبتت أن أولائك الذين يسألون ماذا تفعل تركيا في سوريا، على خطأ، لأن عدم تواجدنا هناك كان سيجعلنا نواجه هذا العدوان داخل أراضينا".

    وشدد على أن أنقرة سترد على أي هجمات تستهدف عملياتها العسكرية في سوريا، التي تعد إجبارية لإبعاد خطر الإرهاب والعدوان الذي يستهدفها.

    ولفت إلى أنه عند إيجاد الحل وتحقيق الاستقرار فلن تبقى هناك حاجة لبقاء قوات تركية في سوريا، كما أكد الرئيس رجب طيب أردوغان سابقا.

    وشدد أن تركيا لطالما حذرت من أنها لم تعد قادرة على استيعاب موجة لاجئين جديدة.

    ولفت جليك إلى أن الأطراف التي توجه الانتقادات لتركيا رغم أنها تستضيف اللاجئين في ظروف تفوق معايير الأمم المتحدة، تلتزم الصمت حيال ممارسات اليونان

    تركيا سوريا ملك سوريون