السبت 29 شباط 2020 | 6:11 مساءً بتوقيت دمشق
  • أبرز ما ورد في خطاب الرئيس التركي اليوم عن الوضع السوري

    أبرز

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه طالب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بتنحي روسيا جانبًا وإفساح المجال أمام تركيا لمواجهة نظام الأسد في سوريا.

    وذكرت وكالة أنباء "الأناضول" التركية ، أن أردوغان شدد في كلمة ألقاها اليوم السبت، أثناء مشاركته في لقاء مع نواب حزبه "العدالة والتنمية" في إسطنبول، على أن تركيا لا تسعى إطلاقًا لمغامرة في سوريا أو توسعة حدودها.

    ولفت إلى أن الأزمة في إدلب جرى حبكها بهدف التضييق على تركيا، وأن الهدف الرئيسي من هذا السيناريو هو تركيا وليس سوريا.

    وحول اتصاله مع بوتين عقب استشهاد الجنود الأتراك بغارة للنظام السوري في إدلب، أفاد: "قلت لبوتين: ماذا تفعلون هناك؟ إذا كنتم تريدون إنشاء قاعدة، لكم ذلك، لكن ابتعدوا من طريقنا واتركونا لوحدنا مع النظام".

    وأضاف: "لروسيا حاليا أكثر من قاعدة في سوريا، مثل طرطوس وحميميم، وليس لدينا مشكلة في ذلك".

    ولفت إلى أن تركيا ليس لديها أية أطماع في النفط أو الأراضي السورية، إنما تهدف فقط لإنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا، بهدف المحافظة على أمن حدودها.

    وأوضح أن تركيا تستضيف 3.7 ملايين سوري على أراضيها، وأنها غير قادرة على استيعاب موجة جديدة من المهاجرين.

    وأكد على أن التاريخ والثقافة والعقيدة التركية لا تسمح لحكومة أنقرة بترك أهالي إدلب لمصيرهم تحت رحمة النظام السوري.

    وأضاف: "لكل من يتساءل حول أسباب تواجدنا في إدلب، أقول لم نذهب إلى هناك بناءً على دعوة الأسد، إنما تلبية لدعوة الشعب السوري، وليست لدينا نية لترك المنطقة طالما يريد الشعب السوري منا البقاء هناك".

    وأشار إلى أن حوالي 3 - 4 ملايين شخص يعيشون وسط الدمار في إدلب حاليا، مؤكدا على إصرار بلاده في الوقوف إلى جانب أهالي إدلب.

    وتابع: "من الخطأ تقييم القضية ضمن إطار إدلب فقط، إنما يجب النظر إلى السياسة التركية ككل في الملف السوري، فإن لم نطهّر حدودنا من التنظيمات الإرهابية، فإن المشهد الذي ينتظرنا واضح جدا".

    واستطرد: "إن لم نواجه الإرهاب اليوم في القامشلي ورأس العين وتل أبيض ومنبج، فإننا سنضطر لمواجهته غدًا لا سمح الله في ولايات شرناق، وماردين، وشانلي أورفة، وغازي عنتاب".

    وأوضح على أن الهدف الرئيسي من السيناريو الحالي هو تركيا وليس سوريا، وأن الأطراف التي ستأخذ ما تريده من سوريا اليوم ستوجه أسلحتها باتجاه تركيا غدا.

    واعتبر أن الاعتقاد بأن الأطراف التي قسمت سوريا ستحترم وحدة الأراضي التركية، "أمرا في غاية الجهل"، مبيّنًا أن عدد الإرهابيين المُدربين في سوريا وحدها، يراوح بين 40 و60 ألف.

    وحذّر من أنه في حال عدم النجاح في محاربة الإرهابيين في سوريا، فإن الكثير منهم سيوجهون أسلحتهم صوب تركيا، مشيرا أن مكافحة تركيا للإرهاب في سوريا متعلقة بضمان مستقبل البلاد.

    وتحدث أردوغان عن عدد القتلى في صفوف نظام الأسد ، جراء العمليات التركية ، مشيرا إلى أن القوت المسلحة ، قتلت أكثر من 2100 عنصرا من قوات النظام السوري، ودمرت حوالي 300 آلية وموقع بينها 94 دبابة، و37 مدفعية، و28 راجمة صواريخ، و17 عربة مدرعة.

    وأضاف: "كما دمرت القوات التركية عدد من المواقع من بينها مدارج للطيارات، ومستودعات للأسلحة، وأنظمة دفاع جوي، وعنابر الطائرات، فضلا عن مصنع لإنتاج الأسلحة الكيميائية".

    وأكد على أن الضغوطات على قوات نظام الأسد ستزداد يوما بعد يوم، وأن تركيا ستظهر حزمها للنظام وداعميه في هذا الشأن.

    وأشار إلى أن بلاده لم تكن ترغب في تصعيد الأمور إلى هذا الحد إلى أن النظام السوري أجبرها على ذلك، داعيا إياه لتحمل تبعات هذا الأمر.

    وأكد على أن تركيا تواصل جهودها لإنشاء منطقة آمنة فعليا بعمق 30 كيلو مترا، على طول حدودها المشتركة مع سوريا.

    المصدر : الأناضول

    تركياأردوغانإدلبيومالنظامالقوات المسحلةآمنة