الثلاثاء 25 شباط 2020 | 1:16 مساءً بتوقيت دمشق
  • "كورونا" .. الموت القادم من إيران

    "كورونا"

    موت جديد يغزو المنطقة العربية ، ليس سببه الحرس الثوري الإيراني هذه المرة ، ولا خطط الولي الفقيه لبناء إمبراطوريته الفارسية ، وإنما بسبب فيروس "كورونا" ، التي تؤكد الأخبار أن جميع الإصابات التي تم تسجيلها في الدول العربية حتى الآن ، والبالغة نحو 20 إصابة ، هي لأشخاص قدموا من إيران .

    وحده النظام السوري يرفض الإعلان عن وجود إصابات ، أو أنه ينكر وجودها من الأساس ، مع أن خطوط النقل البري والجوي ، لم تتوقف بين البلدين ، وبالذات أولئك القادمون من "قم" مصدر المرض في إيران ، ما يعني أن الإصابات وصلت بشكل أكيد إلى سوريا ، وسط استمرار النظام بنكران وجودها . 

    وتشير تحليلات المراقبين إلى أن انتشار المرض في إيران هو أكبر بكثير مما يعلنه النظام هناك ، ويجري الحديث عن آلاف ، وربما عشرات آلاف الإصابات ، وإلا لما اضطرت السلطات هناك إلى إغلاق مدينة "قم" على غرار ما حدث في مدينة "ووهان" الصينية .. وهذا ربما يعطينا مؤشرا على أن وصول الفيروس إلى سوريا أمر وارد إن لم يكن مؤكد مئة بالمئة .

    ويذهب البعض إلى أن إيران أصبحت مصدرا وسببا لكل الموت الذي تعيشه المنطقة العربية ، وإلى أن الحالات التي تم اكتشافها في مطارات هذه الدول ، والقادمة من إيران تحديدا ، إنما هي مقصودة ، وتأتي في سياق تصدير الموت إليها  ، بنفس طريقة العبث التي يمارسها الحرس الثوري الإيراني .

    حتى الآن ، لا يوجد دراسات دقيقة عن مخاطر انتشار فيروس "كورونا" ، لكن وسائل الإعلام الصينية ، حذرت بأن ثلثي البشرية مهدد بالهلاك ، إذا لم تتضافر الجهود الدولية لمكافحته ، وفيما نجحت دول أوروبا وأمريكا وباقي الدول المتقدمة ، في منع وصوله إليه ، أو محاصرته ، فإنه تبقى الأبواب مفتوحة لانتشار هذا الفيروس في الدول المهملة والتي يأتي على رأسها سوريا .

    ومن عجائب النظام السوري ، أنه يرفض حتى الآن تعليق الرحلات الجوية والبرية مع إيران ، ويقول أنه لا داعي لذلك مادام يقوم بالإجراءات المطلوبة في المطار وقبل دخول المسافرين إلى البلد ، بينما يؤكد البعض بأن النظام السوري أجبن من أن يخضع الركاب القادمين من إيران للفحص الطبي ، للتأكد من عدم حملهم لفيروس "كورونا" .. فكيف سيفعل ذلك ، ومطار دمشق الدولي تحت سيطرة إيران ..؟ هكذا يتساءل البعض ..

    خلاصة القول ، أن النظام السوري الذي ضحى بشعبه وبالبلد برمتها ، لن يمارس أي جهد لمنع الموت المتوقع والقادم إليه من خلال فيروس "كورونا" الإيراني ..بل لعله في قرارة نفسه ، يتمنى لو يقضي هذا الفيروس على أكبر عدد ممكن من الشعب السوري ، بحيث تنخفض فواتير نفقاته ، وبما يسمح له بممارسة المزيد من السرقة ، لصالح شبيحته وأجهزة مخابراته .

    قاسيون ـ خاص

    كورونافيروسإيرانالدول العربية الصينسورياالذي تعيشهمطارات