الخميس 20 شباط 2020 | 8:33 صباحاً بتوقيت دمشق
  • إدلب تشعل مجلس الأمن.. تصريحات نارية من تركيا وروسيا وأمريكا

    إدلب

    أشعلت قضية وقف إطلاق النّار في محافظة إدلب السورية، اليوم الأربعاء، مجلس الأمن الدولي بين طالبٍ لوقف إطلاق النار ومعارضٍ له، ليتصدر مندبو أطراف الصراع في سوريا بمجلس الأمن الهجمات والاتهامات المتبادلة فيما بينهم.

    لا لوقف إطلاق النار

    اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، أن “محاولات إجبار حكومة النظام السوري على التفاوض مع الإرهابيين في إدلب، لن تنجح”، مؤكداً أن بلاده لن تتوقف عن دعم النظام السوري.

    وشدد نيبينزيا، على أنه لا يمكن تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة إدلب، طالما استمرت الهجمات ضد القوات الروسية وقوات النظام السوري، داعياً “الأطراف المؤثرة في الجماعات المسلحة الناشطة في إدلب إلى وقف قصف المدنيين وشن الهجمات بطائرات مسيرة على قاعدة حميميم الجوية الروسية، والأعمال الاستفزازية ضد الجيش السوري”.

    تركيا تهدد

    كما علّق مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فريدون سينيرلي أوغلو، على العملية التي تقوم بها القوات التركية في مدينة إدلب السورية، قائلاً: “سنضرب كافة الأهداف التي تهددنا في إدلب، ولن نسحب جنودنا من نقاط المراقبة”.

    وأضاف أوغلو، أن “من يجب عليه الانسحاب لغاية نهاية فبراير/ شباط الجاري هو النظام السوري”.

    ومن جهتها، أكدت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، خلال الجلسة دعم واشنطن القوي لمصالح تركيا المشروعة، وتفهُّم قلقها بشأن تدفُّق اللاجئين نتيجة الأعمال العدائية المستمرة شمالي سوريا.

    وأضافت: “نرفض رفضاً قاطعاً التصريحات التي أدلى بها المسؤولون الروس، التي تلقي باللوم على تركيا كذباً، لتصعيد العنف في شمالي غربي سوريا”، معتبرةً أن “نظام الأسد وروسيا -وليس تركيا- مسؤولان عن تنظيم هذا الهجوم العسكري وتنفيذه”.

    وشددت على أن “الولايات المتحدة ستواصل التنسيق مع تركيا بشأن النهج الدبلوماسي لاستعادة وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب”، لافتةً إلى أن الطريق الوحيد لوضع حد فوري للتصعيد هو أن تتحمل الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار، ويجب أن تكون أولوية عاجلة للأمين العام ومبعوثه الخاص.

    مجلس الامن سوريا تركيا روسيا