الأربعاء 19 شباط 2020 | 6:24 مساءً بتوقيت دمشق
  • لافروف يكشف مصير المفاوضات بين تركيا وروسيا بشأن إدلب

    لافروف

    أقرّ وزير خارجية الروسي “سيرغي لافروف”، بفشل المحادثات بين بلاده وتركيا حول تخفيف حدّة التوتّرات بين قوات الأسد والجيش التركي في إدلب.

    ولفت “لافروف” في مؤتمرٍ صحفيٍّ مع نظيرِه الأردني أيمن الصفدي, اليوم الأربعاء, إلى أنّ المحادثات لم تحرزْ أيَّ نتائج، وقال “يجب ألا تكونَ الجماعات الإرهابية طرفاً في أيِّ اتفاق بشأن إدلب”, حسب وصفه.

    ونوه “لافروف”، إلى أنّ تركيا فشلت في الفصل بين المعارضة السورية الوطنية وبين “الجماعات الإرهابية” في شمال غرب سوريا، وفقاً للإطار الزمني المتّفق عليه بين تركيا وروسيا.

    وذكر “لافروف” أنّ روسيا لم يقدّمْ شروطًا جديدة في المحادثات الروسية – التركية بموسكو، وطلبت فقط تنفيذ اتفاق سوتشي الموقّع بين أردوغان وبوتين في أيلول 2018.

    ودعا لافروف تركيا، إلى تنفيذ تعهّداتها فيما يتعلّق بالاتفاق بين “بوتين” وأردوغان، فيما يخصّ الوضع في شمال غرب سوريا.

    من جانب آخر،

    قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف إنّ "روسيا وتركيا تتواصلان لتفادي تصاعد الأوضاع في محافظة إدلب خلال الفترة المقبلة".

    وطالب في تصريحات صحفية، الأربعاء، الطرفين بالالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة ضمن اتفاق سوتشي في 2018.

    كما أشار إلى مكالمة هاتفية "منتظرة خلال الساعات المقبلة" بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، من أجل الحديث حول العملية العسكرية التركية المرتقبة في إدلب.

    وأردف: "إذا تحدثنا عن عملية ضد الجماعات الإرهابية في إدلب، فيجب أن تتفق مع مخرجات سوتشي، لأن تركيا من مسؤوليتها (بموجب الاتفاق) تحييّد تلك المجموعات الإرهابية المدججة بالأسلحة والذخائر".

    وتابع: "لكن إذا كنا سنتحدث عن أي عملية عسكرية ضد الحكومة السورية، فهذا هو السيناريو الأسوأ، ودعونا ألّا ننطلق من أسوأ السيناريوهات".

    وفي وقت سابق الأربعاء، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده لم تقدّم شروطاً جديدة للجانب التركي، خلال المباحثات الأخيرة حول المستجدات في إدلب.

    جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، في العاصمة الروسية موسكو.

    وأضاف لافروف أن المباحثات الأخيرة بين الوفدين الروسي والتركي حول إدلب، لم تتوصل إلى نتائج. معربا عن اعتقاده بضرورة تطبيق جميع ما تم الاتفاق عليه سابقا بين زعيمي البلدين.

    وشدد على أن الاتفاقات المتعلقة بإدلب، تقوم في الأساس على الفصل بين المعارضة المسلحة والإرهابيين.

    وفي سبتمبر/أيلول 2018، توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب تُحظر فيها الأعمال العدائية.

    لكن منذ ذلك التاريخ، قُتل أكثر من 1800 مدني في هجمات شنها النظام السوري والقوات الروسية، منتهكين بذلك الاتفاق، وتفاهمًا بدأ تنفيذه في 12 يناير/كانون الثاني الماضي.

    أخبار تركيا أخبار سوريا سيرغي لافروف