الأحد 16 شباط 2020 | 11:25 صباحاً بتوقيت دمشق
  • قيس الشيخ نجيب ومكسيم خليل يتعاطفان مع إدلب بهذه الكلمات

    قيس

    طالب الفنان السوري قيس الشيخ نجيب، بوجوب تذكر السوريين الرازحين تحت رداءة الطقس وبرودته، في الوقت الذي يُحتفل فيه بمناسبة "عيد الحب". 

    وقال الفنان السوري عبر صفحته على "تويتر" أنه وفي حين يحتفل سوريين بـ "عيد الحب"، هناك سوريون في المقابل يحتاجون للدفء من أجل أن تحافظ على حياتها، في ظل الظروف الصعبة التي تمر فيها سوريا، وفق تعبيره. 

     

     

     

    ونشر كلامه مرفقاً بصورة لطفل يجلس فوق لوح خشبي، فيما المياه قد غمرت الأرض بشكل كامل، حيث تمنى في تغريدته من متابعيه مساعدة السوريين الذين يستقبلون المنخفض الجوي وهم يلتحفون العراء في شمال البلاد، بعد الحملة العسكرية التي استهدفت مناطقهم من قبل قوات النظام السوري وحليفها الروسي. 
    واستعان الشيخ نجيب بصورة لأحد أطفال إدلب النازحين في أحد المخيمات الحدودية مع تركيا، ولاقت التغريدة صدى إيجابي بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن الفنانين الحقيقيين هم من يقفون بإنسانية عالية مع القضايا المؤلمة، إشادتهم هذه أتت بالتزامن أيضاً مع منشور الفنان السوري مكسيم خليل عبر موقع "فيسبوك"، والذي نشر رسالة مطولة تحاكي معاناة السوريين بسبب موت عدد منهم في الآونة الأخيرة بسبب البرد.

    وقام خليل بنشر صورة من إدلب لعائلة سورية نازحة توفيت اختناقا بسبب انبعاثات المدفأة التي تعمل بالفحم.وكتب الفنان السوري في منشوره: "من البرد.. في عيد الحب.. قُـتل الحب.. من القـهر.. سُـرق الحب.. في عيد الحب..تباً لتلك الكذبة.. تباً لمنظمات الإنسانية تترك إنسانها يمـوت.. تباً لمنظمات الطفولة تترك ملائكتها تمـوت..تباً لمنظمات دينية.. تباً لأنظمة سياسية وجهها ملائكيٌ و شيطـانها يفعل..تباً للفنون واجهتها رسالةُ حب ومضمونها خذلان".
    ووصل عدد من قضى هذا العام من البرد على الحدود إلى 9 مدنيين، حيث أدت موجة البرد الأخيرة التي تجتاح سوريا إلى وفاة طفلة نازحة من البرد في عفرين شمالي سوريا، كما لقيت عائلة من أب وأم وطفلتين حتفها في مخيم شمالي سوريا.

    سوريا فنانون ادلب تضامن