الجمعة 14 شباط 2020 | 1:20 مساءً بتوقيت دمشق
  • هل هي الساعات الأخيرة ما قبل الحرب؟

    هل
    تعبيرية - انترنت

    تجاهلت قوات النظام السوري جميع التحذيرات التي أطلقتها أنقرة بِشأن تقدمها الأخير في محافظتي إدلب وحلب وإخلالها ببنود اتفاقية "سوتشي" التي تنص على اعتبار محافظة إدلب ومناطق في محافظة حلب مناطق "خفض تصعيد" منذ عام 2018.

    وحشدت تركيا عددا كبيرا من قواتها في محافظةإدلب ، قدرتها أوساط إعلامية بأكثر من 10 آلاف جندي ونحو 2000 آلية عسكرية ثقيلة منوعة، وسط تحركات سياسية من موسكو والولايات المتحدة الأمريكية، التي بدأت تستشعر قرب قرع طبول الحرب في المنطقة.

    وشهدت الليلة الماضية اشتباكات عسكرية متنوعة بين قوات والجيش التركي، تبادل خلال الجانبان القصف المدفعي بينهما على الأرض، وأشارت الأنباء إلى تقدم جيش النظام في محافظة حلب، وفي ريفها الغربي تحديداً، باسطاً سيطرته على العديد من المناطق، وهو الأمر الذي لم تعلق عليه الفصائل العسكرية حتى الآن، ما يشير إلى أن هناك خطة متكاملة تسير عليها تركيا، عبر توليها قيادة العمليات العسكري في المنطقة الشمالية، لا تأخذ بالحسبان، تحركات النظام الأخيرة، وذلك بحسب ما يرى مراقبون.

    كما تصاعدت بالأمس حدة التحركات السياسية بين الجانبين التركي والروسي، حيث نقلت وكالات الأنباء، تصريحات روسية تشير في مضمونها  إلى أن تحرك قوات النظام لم يخالف اتفاق سوتشي، بينما تصر أنقرة على أن قوات النظام تجاوزت حدود الاتفاقوضروة إرجاع القوات المتقدمة إلى حدود هذا الاتفاق.

    هذا وتوقع العديد من المراقبين أن تكون الساعات القادمة مليئة بتطورات عسكرية تتناسب وحجم الرد التركي خصوصاً بعد تأكيد واشنطن وقوفها إلى إلى جانب حليفتها في حلف شمال الأطلسي "ناتو".

     

    أخبار سوريا إدلب حلب