الأربعاء 12 شباط 2020 | 12:21 صباحاً بتوقيت دمشق
  • ديك يفجّر قضية رأي عام في الجزائر

    ديك

    عاشت الجزائر في الأيام الماضية على وقع جدل حاد وغير مسبوق سببه فيديو لشيخ ادّعى فيه توقيف ديك بعد شكوى من "دبلوماسية ايطالية".

    وقبل نحو أسبوع انتشر فيديو لشيخ يفوق سنه 60 سنة بحي الأبيار الراقي بأعالي العاصمة، يتحدث فيه عن توقيف سردوك (ديك باللهجة الجزائرية) من طرف رجال الشرطة.

    وقال الرجل إن 5 من أفراد الشرطة تنقلوا إلى بيته بحي الأبيار بالعاصمة وأبلغوه بتقديم شكوى ضده من طرف "دبلوماسية ايطالية" تسكن بجواره بسبب ديكه الذي أزعجها بسبب صياحه.

    وأفاد الشيخ أن أفراد الشرطة أبلغوه بضرورة توقيف الديك وأخذه إلى مقر الشرطة، وهو ما تم بعد مطاردة للديك في بيته.

    وأشار صاحب الديك في مقطع الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم على شبكات التواصل الاجتماعي انه لم ير له أثرا من يوم توقيفه من طرف الشرطة، كما باءت محاولاته لمعرفة مصيره بالفشل رغم تردده على مقر الأمن عدة مرات على حد قوله.

    وعلق ساخرا "لا أدري إن كان في سجن الحراش (يقع شرقي العاصمة)، في إشارة للسجن الذي يتواجد فيه رؤساء وزراء ووزراء ورجال أعمال محبوسين من حقبة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بتهم فساد.

    وطالب الشيخ في الفيديو السلطات بإعادة "السردوك"، مشيرا إلى أنه بحث عنه في مقرات الأمن القريبة ولم يعثر عليه.

    وقال "رجعولي سردوكي" بمعنى "أعيدوا لي ديكي".

    وتابع بلغة ساخرة تهكمية "هذا الديك ترك وراءه سبع صيصان ودجاجة من دون معيل".

    ** التهاب الشبكات الاجتماعية

    ومباشرة بعد نشر الفيديو على "فيسبوك" التي تعد الأكثر انتشارا في الجزائر بين قريناتها من شبكات التواصل الاجتماعي، التهبت مختلف المنصات الاجتماعية على غرار فيسبوك ويوتيوب وتويتر، بقضية الديك "الموقوف" من طرف رجال الشرطة.

    وتم مشاركة الفيديو مئات الآلاف من المرات وارتفع عدد مشاهداته إلى مستويات قياسية قاربت المليون مشاهدة في عدة صفحات على شبكة فيسبوك، إضافة للالاف من التعليقات الساخرة في مجملها.

    وتداولت وسائل إعلام محلية القضية على نطاق واسع، منها صحف ومواقع الكترونية وقنوات تلفزيونية.

    الجزائر ديك يفجر جدل حاد