الثلاثاء 11 شباط 2020 | 10:59 صباحاً بتوقيت دمشق
  • تفاصيل الواقع الميداني وتطوراته في محافظتي ادلب و حلب

    تفاصيل

    قتل 7 مدنيين، الليلة الماضية، وجرح آخرون، إثر قصف لطيران النظام استهدف عدة مناطق بريفي حلب وإدلب، فيما تتواصل الاشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام التي تحاول التقدم في عمق ريف حلب الغربي، وسط موجة نزوح كبيرة تشهدها المنطقة.

    وقالت مصادر محلية في حلب إن 4 مدنيين من عائلة واحدة بينهم نساء وأطفال قتلوا، وأصيب آخرون جراء استهداف طيران النظام المروحي بالبراميل المتفجرة منتصف الليلة الماضية بلدة أبين غربي حلب.

    وأضافت المصادر، أن طفلاً ومدنياً قُتلا، الليلة الماضية، إثر استهداف طيران النظام الحربي بالرشاشات  الثقيلة سيارة تقل نازحين على طريق مدينة الأتارب غربي حلب.

    وتحاول قوات النظام التقدم نحو عمق الريف الغربي وسيطرت الليلة الماضية على بلدتي كفر حلب وقناطر وقطعت الطريق الواصل من بلدة تفتناز شمالي شرقي إدلب وبلدة أورم الصغرى غربي حلب.

    من جانبها، أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير عن قتل وجرح عدد من قوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة لها، إثر استهداف غرفة عمليات مشتركة على محور ميزناز في ريف حلب الغربي بصواريخ الغراد بالتزامن مع استمرار الاشتباكات على عدة محاور بجبهة الصحفيين غربي حلب

    ومع تقدم قوات النظام بريف حلب الغربي وتكثيفها القصف على مدينة الأتارب إحدى أكبر مدن المنطقة، اكدت المصادر أن المدينة شهدت خلال الساعات الماضية موجة نزوح غير مسبوقة في ظل  ظروف إنسانية وجوية صعبة مع عدم توفر مأوى للنازحين.

    وسيطرت قوات النظام أمس الاثنين، على بلدة الزربة وقرى الماري وبرقم وسربايا بريف حلب الجنوبي، مقتربة بذلك من السيطرة على  كامل طريق دمشق ـ حلب الدولي.

    وفي ريف إدلب افادت  المصادر هناك، بمقتل طفل الليلة الماضية، إثر استهداف طيران النظام الحربي مخيماً للنازحين على أطراف قرية كفر عروق شمالي إدلب، فيما استهدفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدات سرمين ومعارة النعسان وشلخ وزردنا بريف إدلب الشمالي الشرقي.

    على صعيد آخر أعلنت هيئة تحرير الشام وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام داخل مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي إثر استهدافهم بعبوة ناسفة.

    ومنذ منتصف الشهر الماضي، صعدت قوات النظام بدعم جوي روسي من عملياتها العسكرية على ريفي حلب وإدلب، وسيطرت على أغلب الطريق الدولي دمشق حلب ، باستثناء المنطقة الممتدة من شمالي بلدة الزربة بريف حلب الجنوبي حتى بلدة خان العسل غربي حلب.

    وأدى تقدم النظام وروسيا واستمرار القصف والغارات الجوية لأكبر موجة نزوح تشهدها سوريا حتى الأن بحسب المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ديفيد سوانسون، والذي أكد أن 700  ألف مدني نزحوا من شمال غربي سوريا منذ بداية كانون الأول الماضي.

    سوريا ادلب حلب معارك