الإثنين 10 شباط 2020 | 1:45 مساءً بتوقيت دمشق
  • خريطة: آخر تحديث لتوزع السيطرة في ريف إدلب الشرقي

    خريطة:

    شنت فصائل المعارضة هجوماً على مواقع النظام في ريف إدلب الشرقي، لم تتمكن خلاله من تحقيق أي تقدم، لتعود إلى مواقعها، وسط أنباء عن توقف الهجوم بانتظار مباحثات تركية روسية في أنقرة.

    ونشرت "شبكة أخبار المعارك" خريطة توضح توزع السيطرة في ريف إدلب الشرقي، وسط أنباء عن إطلق الجيش التركي لعمل عسكري في المحور.

    وبدأ الجيش الوطني السوري، اليوم الاثنين، هجوماً واسع النطاق لاستعادة مناطق احتلتها قوات النظام السوري مؤخراً من بينها مدينة سراقب ذات الموقع الاستراتيجي في إدلب.

    وذكرت قناة "الجزيرة"، أن الهجوم بدأ بتمهيد من مدفعية قوات الجيش التركي المتواجدة في نقاط المراقبة بإدلب على مواقع قوات الأسد في مدينة سراقب.

    وقال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إن محاور الهجوم الحالي تمتد من بلدة (آفس) وحتى بلدة (النيرب) شرقي محافظة إدلب.

    وأظهر مقطع فيديو بثه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الإثنين، قيام الجيش التركي باستهداف نقاط ميليشيا أسد في محور مدينة سراقب شرق إدلب، بالقذائف الصاروخية.

    وكانت تركيا قالت إنها أرسلت تعزيزات كبيرة لمحافظة إدلب، مشيرة إلى أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة.

    ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول تركي قوله، إن أنقرة "أُرسلت دعم كبير بالجنود والعتاد العسكري إلى إدلب في الأسابيع القليلة الماضية".

    وأضاف أن 300 مركبة دخلت إدلب يوم السبت ليصل العدد الإجمالي إلى نحو ألف مركبة هذا الشهر

    في غضون ذلك، حذر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار من أن بلاده لديها خطط بديلة في حال عدم التزام الأطراف بالاتفاقيات بشأن إدلب، مؤكدا أن أنقرة ستقوم بما يلزم إذا لم تنسحب قوات النظام من مناطق خفض التصعيد نهاية الشهر الجاري.

    أخبار سوريا الجيش الوطنيريف إدلب