الإثنين 10 شباط 2020 | 1:24 مساءً بتوقيت دمشق
  • هل بدأت العملية العسكرية التركية في ريف إدلب أم لا ..؟

    هل

    تضاربت الأنباء حول بدء الجيشان الوطني والتركي عملاً عسكرياً في ريف إدلب الشرقي، يهدف لإخراج ميليشيات النظام من المناطق التي تقدم إليها مؤخراً، فبينما سارع ناشطون محليون لبث فيديوهات تظهر انطلاق الجيشان الوطني والتركي لاقتحام مواقع النظام،
    قالت مصادر إعلامية إن العمل لم يبدأ بشكل رسمي.

    وتزامن التصعيد العسكري مع الإعلان عن اجتماع روسي-تركي في العاصمة التركية أنقرة، لبحث الملف السوري، بعد فشل مباحثات مشابهة في الأيام الماضية.

    ونقلت شبكات محلية تصريحاً إعلامياً للجيش الوطني، بأن العمل العسكري المرتقب ضد ميليشيات النظام في إدلب هدفه في المرحلة الأولى إبعادها عن مدينة سراقب وريفها.

    وبهذا الشأن قال وزير الخارجية التركي، مولود شاوويش أوغلو، "إذا لم يتوصل الوفدان التركي والروسي لتقارب بشأن إدلب فسيرفع الأمر للرئيسين أردوغان وبوتين"، مؤكداً أن تركيا أعلمت روسيا بأنها ستتخذ الخطوات اللازمة إن لم يوقف النظام هجماته على إدلب.

    وفي التفاصيل بدأت المفعية التركية بقصف مواقع لميليشيات النظام، حيث استهدفت المدفعية التركية مطار جب رملة العسكري في ريف حماة، ومواقع النظام داخل سراقب، كما أكدت مراصد تابعة للمعارضة أن الطيران المروحي التابع للنظام تعرض للتشويش وعاد إلى قواعده دون تنفيذ غارات.

    وكشفت شبكات محلية عن اسم المعركة المرتقبة، حيث سيطلق عليها اسم "دم السلام"، وذلك تقديراً لدماء الجنود الأتراك الذين قضوا باستهداف النظام السوري للنقاط التركية، حيث قتل 8 جنود أتراك وجرح 9 آخرين إثر استهداف النظام لترتل تركي في ريف إدلب الأسبوع الفائت.

    وكانت تركيا أرسلت أرتالاً عسكرية ضخمة، كا آخرها رتلاً مؤلفاً من 60 شاحنة عسكرية تحمل قاذفات صواريخ ودبابات وليوبارد وناقلات جند مدرعة وعتاد عسكري أفرغ حمولته في قضاء ريحانلي المحاذي للحدود السورية، وتوجهت الآليات إلى نقاط المراقبة في إدلب.

    وتجدر الإشارة إلى أن محللين يرون بأن العملية العسكرية مقترنة بمباحثات أنقرة الجارية اليوم الإثنين، ويتوقع المحللون أن تضغط روسيا على نظام الأسد لوقف هجماته في ريفي حلب وإدلب، مما يعني إرضاء الجانب التركي، وإلغاء العمل العسكري.

     

    أخبار سوريا الجيش التركيالجيش الوطني