الإثنين 10 شباط 2020 | 11:44 صباحاً بتوقيت دمشق
  • عملية عسكرية مرتقبة بدعم تركي ضد النظام في ادلب وروسيا تتحرك لثني تركيا عن ذلك

    عملية

    وصل وفد روسي إلى العاصمة التركية "أنقرة" صباح اليوم الاثنين لبحث الأوضاع في محافظة "إدلب" تزامناً مع استمرار تدفُّق تعزيزات وحشودات الجيش التركي إلى المنطقة استعداداً للعملية العسكرية المرتقبة.

    وذكرت وكالة الأناضول التركية أن الوفد الروسي سيجري لقاء مع دبلوماسيين أتراك لبحث آخِر المستجدات في إدلب، وتوتر الأوضاع في المنطقة جراء تصعيد نظام الأسد وروسيا للعمليات العسكرية فيها.

    وتأتي زيارة الوفد الروسي والتي كان مقرَّراً عقدها الأسبوع القادم بعد أقل من 48 ساعة من اجتماع مشابه تم عقده في أنقرة، لبحث الخطوات التى يمكن اتخاذها لضمان وقف إطلاق النار في إدلب ودفع "العملية السياسية".

    وبحسب المصادر التركية فإن اجتماع السبت الماضي باء بالفشل بسبب الإصرار الروسي على الحسم العسكري وتمسُّك تركيا بموقفها المُطالِب بانسحاب ميليشيات الأسد من خارج حدود اتفاق سوتشي.

    وعقب الاجتماع أرسلت القوات التركية مزيداً من التعزيزات العسكرية إلى محافظة إدلب كما ثبتت نقاط مراقبة جديدة في "الفوج 46" بريف حلب الغربي، والذي كان يعتبر أحد أهداف روسيا وميليشياتها، بالإضافة إلى أخرى في بلدة "قميناس" شرق إدلب وأخرى بين "معارة النعسان" و"شلخ" بالريف الشمالي.

    جدير بالذكر أن وزير الدفاع التركي "خلوصي آكار" أكد في تصريحات صحافية يوم أمس أن بلاده ستلجأ إلى الخطة B و C إذا لم يرضخ نظام الأسد للمهلة التي حددها الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".

    سوريا تركيا اوضاع طارئة في ادلب