الأحد 9 شباط 2020 | 11:33 صباحاً بتوقيت دمشق
  • اللقاء "التركي – الروسي" حول ادلب ...تفاصيل جديدة

    اللقاء

    أوضحت مصادر تفاصيل اللقاء الذي جمع وفدَيْ تركيا وروسيا في أنقرة لبحث ملف محافظة إدلب، وذلك بعد توترات شهدتها المحافظة على خلفية العملية العسكرية التي تشنها روسيا في المنطقة، ومقتل 8 جنود أتراك بقذائف نظام الأسد.

    وذكرت صحيفة "العربي الجديد" أن أنقرة رفضت خلال الاجتماع عرضاً روسياً يقضي بوضع خارطة جديدة لما يعرف باسم "منطقة خفض التصعيد"، تتمثل بأن تكون انطلاقاً من الحدود السورية التركية وحتى عمق 30 كيلومتراً داخل سوريا.

    وأشارت نقلاً عن مصادر قالت إنها في "المعارضة السورية" إلى أن الطرفين فشلا في إيجاد صيغة للتوافق حول إدلب، حيث أصر الأتراك من جانبهم على انسحاب نظام الأسد إلى ما وراء نقاط المراقبة التركية شمالي سوريا، فيما رفضت روسيا إيقاف العمليات العسكرية إلى حين السيطرة على الطريقين الدوليين "M5" و "M4"، ووضع المدن الواقعة على طرفيهما تحت سيطرة نظام الأسد.

    وقال المصدر إن "الحرب ستكون هي خيار تركيا والفصائل ضد نظام الأسد"، في حال انقضاء المهلة التي حددها الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" لانسحاب نظام الأسد من المناطق التي تقدم إليها، والتي تنتهى مع نهاية شهر شباط الحالي، مضيفاً أن الدور الروسي سيكون حينها غير مُعارِض لطريق أنقرة، حيث إن موسكو لن تقدم للأسد الدعم الجوي، وفق قوله.

    وكانت وزارة الخارجية التركية قد أوضحت اليوم أن الوفدين "التركي - الروسي" اللذين اجتمعا اليوم في أنقرة ركزا على الخطوات التي يمكن اتخاذها لضمان وقف إطلاق النار في إدلب ودفع "العملية السياسية".

    يُذكر أن أنقرة دفعت خلال الأيام الماضية بعدة أرتال تحوي مئات الآليات الثقيلة إلى محافظة إدلب، وقد كان آخرها اليوم، حيث دخل قرابة 100 آلية إلى المحافظة عن طريق معبر "كفر لوسين" الحدودي، تركز معظمها في معسكر "المسطومة" جنوب إدلب.

    سوريا تركيا اجتماع تفاصيل