الإثنين 3 شباط 2020 | 12:22 صباحاً بتوقيت دمشق
  • كيف علقت روسيا وإيران على الاستهداف التركي لميليشيات الأسد؟

    كيف

    علقت كل من روسيا وإيران على استهداف الجيش التركي لمواقع ميليشيات الأسد في محافظة إدلب شمال غربي سوريا رداً على قصفها لإحدى النقاط التركية قرب "سراقب".

    وزعم ما يسمى مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية أن وحدات الجيش التركي تحركت في محافظة إدلب دون إخطار روسيا (في إشارة إلى إقامة نقاط جديدة قرب مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي) الأمر الذي عرضها لقصف من قِبل قوات النظام استهدف "الإرهابيين".

    وادعت أن روسيا مسيطرة على المجال الجوي في شمال غربي سوريا وأن الطائرات التركية لم تدخل أجواء محافظة إدلب أو نفذت أي غارات على مواقع ميليشيات الأسد، في حين أن مقاتلات الـF16 التي أعلن الرئيس التركي عن مشاركتها في قصف الميليشيات قادرة على ضرب أهدافها من داخل تركيا.

    في سياق متصل، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي أنه من "حق النظام السوري شن عمليات على أي أرض سورية تعرضت للاحتلال أو الإرهاب أو ضد ما يعرض أمن سوريا ووحدتها للتهديد"، داعياً جميع الدول إلى "احترام وحدة الأراضي السورية وأمنها القومي".

    وأضاف المتحدث: "نتفهم قلق بعض الدول من العمليات العسكرية في إدلب لكن ينبغي السماح للشعب والحكومة السوريين أن يقررا مصيرهما بنفسهما"، على حد زعمه.

    تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" أكد في كلمة له صباح اليوم قيام قوات بلاده بقصف 46 هدفاً لميليشيات الأسد في الشمال السوري رداً على استهداف إحدى نقاط المراقبة، موضحاً أنها استخدمت في الرد قذائف الهاون والمدفعية الثقيلة وطائرات F16 وحيدت قرابة الـ35 عنصراً.

    سوريا ايران روسيا تعليقات