loader

ماذا كان يفعل هادي البحرة في غازي عنتاب بالأمس ..؟

التقى الرئيس المشترك للجنة الدستورية السورية ، هادي البحرة ، أمس الجمعة ، بممثلي أعضاء المجالس المحلية والناشطين في الداخل وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وبحضور ممثلي عدة دول منها الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا وتركيا وبولندا وألمانيا وهولندا وكندا والاتحاد الأوروبي والممثل السياسي لمكتب الأمم المتحدة ، وذلك للحديث عن آخر الأوضاع في إدلب وريف حلب ، وذلك بحسب ما نشر البحرة على صفحته الشخصية في "فيسبوك"

وقال البحرة إنه قدم شرحا عن حجم المأساة الإنسانية التي يواجهها المدنيون في تلك المناطق نتيجة استهدافهم المقصود بالأعمال العسكرية العدائية يومياً، واتباع سياسة تفريغ القرى والبلدات والمدن من سكانها باستخدام استراتيجية الأرض المحروقة ،

 وأضاف أنه تم استنكار ضعف الاستجابة الدولية للضغط السياسي الجاد لتحقيق وقف لإطلاق النار، وحماية المدنيين، والفجوة الكبيرة في تأمين الاحتياجات الإغاثية والإنسانية المناسبة واللازمة للنازحين. كما تم استعراض ونقاش تحديات المرحلة الحالية، وآخر تطورات العملية السياسية وموقع ودور وحيثية اللجنة الدستورية منها . 

وأوضح البحرة في منشوره أن الندوة تم تنظيمها من قبل لجنة دعم الاستقرار بالتنسيق مع اللجنة الدستورية (ممثلي المعارضة) وحضرها أعضاء من اللجنة الدستورية المصغرة منهم القاضي خالد الحلو و المحامية ديما موسى والمحامي طارق الكردي وعدد من أعضاء اللجنة الدستورية الموسعة .

تجدر الإشارة إلى أنه لم تتم دعوة وسائل الإعلام الموجودة في غازي عنتاب إلى الندوة ، ومنها وكالة "قاسيون" ، الأمر الذي يشير إلى أن اللجنة الدستورية وهيئة التفاوض عن المعارضة ، لاتزال تصر على العمل بالخفاء و بعيدا عن أعين وسائل الإعلام .

تجدر الإشارة إلى أن طارق الكردي يفترض أن يكون حاليا خارج تشكيلة اللجنة الدستورية ، وذلك بعد إجراء انتخابات جديدة للمستقلين الشهر الماضي في الرياض ، ما يعني استبعاده ، لصالح المنتخبين الجدد ، لكن وكما أشارت "قاسيون" في وقت سابق ، أن هناك مساعي من قبل هادي البحرة ، للإبقاء على طارق الكردي دون سواه من المستقلين  ، في اللجنة الدستورية ، بحجة أنه تم اختياره في اللجنة المصغرة ومن الصعب استبداله .