السبت 1 شباط 2020 | 8:41 صباحاً بتوقيت دمشق
  • وول ستريت جورنال: إنعاش اقتصاد سوريا “معركة شاقة” على الأسد

    وول

    نشرت صحيفة ”وول ستريت جورنال The Wall Street Journal“ الأمريكية تقريراً امس (الجمعة)، قالت فيه إن بشار الأسد يواجه تحدياً يتمثل في إنعاش الاقتصاد الذي دمرته الحرب، وتجنّبه المستثمرون الأجانب، وخنقته العقوبات الأوروبية، على الرغم من ”فوزه“ بالحرب المدمرة التي استمرت (9) سنوات.

    وأضافت الصحيفة، أن الاقتصاد المدمر في سوريا ”يعاني اليوم من ضربة جديدة“. وتسبب تراجع سعر صرف الليرة مقابل العملات الأجنبية بازدياد التضخم، وخروج ”مظاهرات نادرة ومحفوفة بالمخاطر” ضد النظام، حيث احتج سوريون على الارتفاع الحاد في أسعار الغذاء والأدوية والنقل.

    وفي وقت أنقذ تدخل إيران وروسيا الأسد من الهزيمة، غير أن حلفاءه ”لم يظهروا أي ميل“ للبدء باستثمارات للمساعدة في إصلاح الدمار، الذي تسببت بمعظمه قوات النظام. فقد دمرت الحرب الطرق والمستشفيات وغيرها من البنى التحتية، وأُغلقت العديد من الشركات والمصانع. كما أن العقوبات الدولية جعلت من الصعب استيراد المواد الأساسية.

    وتعهدت الولايات المتحدة ودول أوروربية بعدم تقديم الأموال في إعادة الإعمار، دون تحقيق انتقال سياسي يتضمن انتخابات حرة ونزيهة بإشراف من الأمم المتحدة. وفرضت واشنطن في كانون الأول/ديسمبر الماضي عقوبات إضافية وقيوداً مالية على النظام، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها ضد المدنيين.

    وتعتبر الاحتجاجات التي خرجت في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام مثل السويداء نادرة، حيث أدت الاعتقالات الجماعية والقمع الوحشي للتظاهرات المناهضة للنظام في عام 2011 إلى حرب امتدت حتى اليوم.

    سوريا بشار الاسد اقتصاد انعاش