الخميس 30 كانون الثاني 2020 | 10:43 صباحاً بتوقيت دمشق
  • قوات النظام تواصل تصعيدها العسكري في ادلب والطيران يوقع مجازر بين المدنيين

    قوات

    استمرت قوات النظام السوري بتصعيدها العسكري العنيف على قرى وبلدات ريف إدلب، حيث ارتكبت مجزرتين بحق المدنيين خلال ساعات، نتيجة القصف الجوي والمدفعي العنيف، راح ضحيتها نحو 21 قتيل مدني وأكثر من 30 مصاب.

    واشارت مصادر محلية  الى  مقتل 10 مدنيين بينهم أطفال في حصيلة أولية جراء استهداف الطائرات الحربية الروسية بثلاث غارات جوية لمشفى الشامي الجراحي، وفرن ومنازل المدنيين في مدينة أريحا منتصف ليلة أمس الأربعاء، حيث خرج المشفى عن الخدمة بسبب الدمار الذي لحق بمعداته وبنائه.

    كما قتل رجل وأصيب إثنان نتيجة استهداف الطيران الحربي التابع لقوات النظام السوري المدنيين النازحين على أطراف مدينة سراقب.

    يأتي ذلك بعد ساعات عن مجزرة أخرى وقعت بقرية كفرلاته، راح ضحيتها أكثر من 10 قتلى و17 مصاب بين المدنيين، نتيجة الغارات الجوية من الطيران الروسيّ التي استهدفت طرق النازحين من البلدة.

    ووثقت فرق الدفاع المدني استهداف 13 منطقة بـ 15 غارة جوية، 11 منها بفعل الطيران الحربي الروسي، بالإضافة إلى 53 صاروخاً و 27 قذيفة مدفعية، أمس الأربعاء.

    حيث طال القصف مدينة سراقب وبلدة خان السبل بريف إدلب الشرقي، بالإضافة إلى مدينتي أريحا وكفرنبل وبلدات كفرلاته وحاس وبينين والرامي وأحسم ومحمبل بريف إدلب الجنوبي، ومدينة جسر الشغور وبداما و الجانودية غرب ادلب.

    بينما تدور اشتباكات مماثلة بمحيط بلدة تل مرديخ جنوبي إدلب، في محاولة لقوات النظام السوري لمواصلة تقدمها باتجاه مدينة سراقب، والتي باتت تبعد عنهم نحو 7 كيلومتر.

    سوريا تصعيد نظام الاسد مجازر ريف ادلب