loader

أردوغان يمنح الجنسية التركية للشاب السوري وعائلته تقديراً لبطولته

أعلن الصحفي التركي حمزة تكين عبر حسابه في "تويتر"، أن الرئيس التركي رجب ‏طيب أردوغان قرر منح الجنسية التركية للشاب السوري "محمود العثمان" وعائلته تقديراً لبطولته في الزلزال الأخير شرقي تركيا.

 

وكان محمود أنقذ سيدة تركية من تحت أنقاض منزلها الذي تهدم في زلزال ألازيغ شرق تركيا.

كما أن الهلال الأحمر استجاب لطلب محمود وبدأ بإجراءات لم استقدام أم وأخت محمود من إدلب.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، السوريين والأتراك، لحظة لقاء المرأة التركية بمنقذها الشاب السوري من تحت أنقاض الزلزال الذي ضرب ولاية "إلازيغ" شرقي تركيا.

وانتشر هاشتاغ #Suriyeli_Mahmut خلال على موقع تويتر خلال بحث الأتراك عن الشاب السوري محمود.

وتم الكشف عن هوية الشاب السوري محمود العثمان، وهو طالب جامعي في إلازيغ يتحدر من ريف حماة.

وقدم وزيرا الداخلية سليمان صويلو والصحة فخر الدين قوجه، الاثنين، الشكر للشاب السوري محمود العثمان، لإنقاذه سيدة وزوجها من تحت أنقاض منزلهما المدمر جراء الزلزال في ولاية ألازيغ شرقي تركيا.

وأفاد مراسل الأناضول، أن الوزيرين التقيا الشاب السوري خلال تفقدهما أعمال البحث والانقاذ في حي "سورسورو" وسط مدينة ألازيغ مركز الولاية.

وتجاذب الوزيران مع محمود أطراف الحديث ثم قدما له الشكر على مبادرته في نجدة متضرري الزلزال.

وقال صويلو في حديث للصحفيين، إن "محمود قام بواجبه الإنساني، ونشكره على ذلك، لقد عشنا معهم (السوريين) تحت لواء واحد لمدة 400 عام، فنحن أخوة وهذه الأخوة مستمرة بيننا".

بدوره، قدم قوجة الشكر لكل من بذل جهودا عقب الزلزال، مضيفا "قيمنا ومعتقداتنا واحدة، فمحمود وأمينة (مسعفة تركية نالت شهرة واسعة عقب تحدثها هاتفيا مع سيدة تركية تحت الأنقاض) أثبتا لنا جميعا أن الإنسانية لغتها واحدة".

وتصدر الشاب الجامعي السوري محمود العثمان، حديث الشارع التركي، بعد انتشار مقطع فيديو للسيدة التركية دوردانه أيدن، وهي تروي البطولة التي أظهرها محمود لإنقاذها هي وزوجها من تحت أنقاض منزلهما في حي "سورسورو" دون أن يكترث للجروح التي أصابت يديه.

ومساء الجمعة، ضرب زلزال بقوة 6.8 درجات على مقياس ريختر ولاية ألازيغ، حسب رئاسة إدارة الطوارئ والكوارث التركية "آفاد"، وشعر به سكان عدة دول مجاورة.

ووصل عدد الوفيات جراء الزلزال إلى 41 شخصا وفق آخر بيان لـ"آفاد".