loader

طبيب شرعي مصري: "زوج عنجر أطلق الرصاص على القتيل وهو عارٍ"

انتقد طبيب مصري تقرير الطب الشرعي اللبناني في قضية الشاب السوري محمد الموسى المقتول في فيلا نانسي عجرم مطلع الشهر الحالي، واصفاً إياه بأنه "قاصر ومعيب".

وقال الطبيب المصري أيمن فودة خلال برنامج على قناة "القاهرة والناس" المصرية، إن تقرير الطب الشرعي اللبناني قاصر ومعيب ويشوبه العار، حيث لم يحدد مستويات إطلاق الرصاص، واتجاهات الإطلاق، ومسافات الإطلاق، كما لم يحدد شكل فتحات دخول المقذوفات النارية أو خروجها، ولم يحدد إذا ما كانت هذه الفتحات من الجانب الأيمن أو الأيسر للصدر أو الاثنين معاً. 

و أغفل تقرير الطب الشرعي حسب فودة إيضاح المعلومات الخاصة بالسلاح الذي ارتكبت به الجريمة.
  ويقول لم نعرف هل قد عُثر في مسرح الجريمة على مخلفات لإطلاق أعيرة نارية ذات طبيعة أو دلالة خاصة، وهل كان هناك آثار مادية موجودة في مسرح الوفاة.
  وأشار الطبيب المصري إلى أنه من خلال التقرير يتضّح وجود آثار احتراق بارودي مكان الإصابة في جسم الشاب، ومن المعروف أن علامات قرب الإطلاق تشمل الحرق الناري.
  واشتبه الخبير بجنائية الوفاة، أي احتمالية أن القتل ليس دفاعاً عن النفس، كون القاتل كان قريباً جداً من المقتول
  وأضاف الطبيب، "طالما أنّ هناك طلقات حيوية في مقدمة الصدر وطلقات في الخلفية فمعنى ذلك أن هناك عمدية في إطلاق النار أو استمرارية في إطلاق النار".
  وشدد فودة أن فحص ملابس المتوفى تدلل على نوعية الإصابات وتحدد مسافات الإطلاق إضافة إلى أنّها تحدد اتجاهات ومستويات الإطلاق.
  وأبدى استغرابه بعدم تضمن التقرير الطبي لأي معلومات عن فحص للسلاح أو للمقذوفات المستخدمة، أو أو الإشارة إلى استخراج مقذوفات لجثة المدعى عليه. لكن العلامة الوحيدة المشار إليها هي وجود احتراق بارودي في موضع الإصابة والذي يعني قرب مطلق الرصاص من القتيل.
  وكان المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي لدى حكومة النظام، زاهر حجو، اعتبر أنّ تقرير الطب الشرعي اللبناني كان عشوائياً وعبثياً وليس مهنياً ولا يكتبه سوى طبيب مبتدئ في هذا المجال، وفق صحيفة "الوطن" المحلية.
  وذكر تقرير الطب الشرعي اللبناني أن الموسى أصيب بـ 17 طلقة في أماكن متفرقة من جسده، من مسدس حربي، وخصوصاً في الصدر والبطن، مما أدى الى نزيف رئوي حاد وإصابة في القلب، وإلى الوفاة الفورية التي تمت حوالى الثانية من فجر الخامس من كانون الثاني 2020.
  وقتل الشاب محمد حسن الموسى من مواليد 1989 في فيلا نانسي شمال بيروت في الـ 5 من الشهر الحالي، إثر تعرضه لإطلاق نار من زوج نانسي فادي الهاشم بتهمة سرقة الفيلا، بحسب "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية.