الجمعة 24 كانون الثاني 2020 | 8:38 صباحاً بتوقيت دمشق
  • تفاصيل تورط الأسد مع مافيات روسية لاستثمار النفط بحماية شركة فاغنر الأمنية

    تفاصيل

    كشفت وسائل إعلام روسية عن عقود نفط وقعتها شركات روسية يملكها يفغيني بريغوجين طباخ بوتين الذي أصبح فيما بعد رجل أعمال، مع نظام الأسد، تتضمن استثمار حقول نفط وغاز في ثلاث كتل تبلغ احتياطات الغاز فيها ثلاثة أرباع تريليون متر مكعب.

    نقلت قناة الحرة عن صحيفة “موسكو تايم” قولها إنّ شركة ميركوري” التي يملكها يفغيني بريغوجين المقرب من الرئيس الروسي، غيّرت ملفها الشخصي من تقديم الطعام إلى المسح الجيولوجي في 2017 أو قبل ذلك بقليل، وعقدت صفقة مع نظام الأسد، لتطوير حقول نفط وغاز.

    وأوضحت القناة.. أنّ بريغوجين عرف باسم “طباخ بوتين” لأنّه كان متعهداً لاستيراد مستلزمات الأطعمة للحفلات في الكرملين، ثم توسعت أعماله من سلسلة مطاعم فاخرة إلى خدمة القوات المسلحة الروسية، ولاحقاً أضافت شركته على موقعها الإلكتروني في قائمة مجالات أنشطتها، مجالات التعدين وإنتاج الغاز والنفط، وافتتحت مكتباً لها في العاصمة السورية دمشق.

    وأشارت الصحيفة الروسية نقلاً عن تقرير أوردته صحيفة “نوفايا غازيتا” التي تصدر باللغة الروسية إلى أنّ اختيار الشريك كان واضحاً بالنسبة للنظام، وإن عقد الاستكشاف والتطوير في مجال النفط يذهب إلى أولئك الذين يستعيدون حقول النفط ويحمونها بقواتهم المسلحة”.

    وقدر التقرير أنّ شركات بريغوجين كانت تستخرج حوالي 20 مليون دولار من الموارد الطبيعية في سوريا شهرياً في عام 2018.

    وقالت قناة الحرة إنّ نشر نوفايا غازيتا تقريرها تزامن مع ظهور تقارير أخرى تربط بين “بريغوجين” المقرب من بوتين، مع المرتزقة الروس فاغنر” الذين يقاتلون إلى جانب نظام الأسد، ويؤمنون حقول النفط التي تقع تحت سيطرة النظام .

    وبعد صفقة مبدئية عام 2016، أفادت تقارير صحفية أنّ النظام وقع في عام 2018 اتفاقية مع شركة روسية تدعى “Evro Polis” لحصل الأخيرة على ما نسبته 25 في المئة من أرباح مصافي النفط التي تم تحريرها من “داعش”، وأشارت التقارير إلى أنّ الشركة الروسية هي واجهة لـ “فاغنر”.

    وقال المكتب الصحفي لبريغوجوين إنّه “لا صلة” بين فيلادا” و”ميركوري” مع مجموعة رجل الأعمال.

    ووافق مجلس الشعب التابع للنظام في ديسمبر الماضي على عقود للتنقيب عن النفط مع الشركتين الروسيتين.

    وبحسب صحيفة نوفايا غازيتا الروسية فإنّه إضافة إلى فاغنر انضمت شركات أخرى للمرتزقة الروس للعمل في سوريا، من بينها شركة تدعى “شيت” يعتقد أنّها تتبع للقوات الخاصة في القوات الجوية الروسية

    وكانت وسائل إعلام من بينها رويترز وموقع إنفورم نابالم الأوكراني، ذكرت أنّ شركة “فاغنر” هي العنوان العريض للوجود الروسيّ السريّ في أغلب بؤر التوتر في العالم، وهي ‏ميلشيا مسلحة سرية تعمل بعيداً عن رقابة الحكومة والبرلمان الروسيّين، وترتبط بأوامر ‏رئيسها الفعلي، وهو يفغيني بريغوجين، الطباخ الشخصيّ السابق للرئيس الروسي، فلاديمير ‏بوتين، والذي تتهمه واشنطن بتمويل التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية.

    ولا تعترف الحكومة الروسية بالمرتزقة الروس إلا أنّه في المدة الأخيرة أعلن الكولونيل الجنرال المتقاعد ليونيد إيفاشوف، أنّ نحو اثنتي عشرة منظمةً روسيةً لقدامى المحاربين تخطط للطلب من المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا -ومقرّها لاهاي- التحقيق في تجنيد المرتزقة الروس، مؤكداً أنّه يعرف العشرات من الأشخاص الذين شاركوا في مثل هذه المهام.

    سوريا روسيا طباخ بوتين تنقيب