loader

رئاسة الطائفة "الدرزية" تعلن دعمها لاحتجاجات السويداء وتُحمِّل نظام الأسد مسؤولية تدهور الأوضاع

أعلنت رئاسة الطائفة الدرزية في سوريا عن دعمها للاحتجاجات الشعبية التي تشهدها محافظة السويداء بسبب تدهور الواقع المعيشي والاقتصادي، وحمَّلت نظام الأسد المسؤولية عن تدهور الأوضاع ومعاناة المجتمع.

وقالت الطائفة في بيان صدر عن رئيسها "حكمت الهجري" يوم أمس: "إن من بديهيات الأمور ومسلماتها أن يعبر الإنسان عن معاناته وظروفه القاهرة أمام الواقع الاقتصادي والأزمات المفتعلة وغير المبررة"، داعيةً النظام لوضع "خطة إنقاذ تكبح جماح الفاسدين واللصوص وتدرأ مخاطر الأزمة". 

وأشارت إلى أن نظام الأسد يتحمل المسؤولية عن "حالة التردي والضياع وسوء إدارة البلاد وما ينتج عنها من قهر ومعاناة للمحرومين وثراء فاحش وغير مشروع للمتنفذين الفاسدين واللصوص والخاطفين وعدم محاسبتهم والتلاعب بلقمة الفقراء وما أكثرهم وهم يعيشون صقيع الشتاء وخَوَاء البطون".

وشددت أعلى الهيئات الدينية للطائفة الدرزية في بيانها على أنه لا يمكنها أن "تدفن رأسها بالرمال وتسمع أوجاع الآخرين وأنات الثكالى واليتامى والمظلومين"، مضيفة أن إشارتها إلى مواطن الخلل والفساد وعدم قيام بعض المسؤولين بواجباتهم "نابعة من حرصها على كرامة الوطن والمواطن".

من جانبه، زعم أمين فرع حزب البعث في السويداء "فوزات شقير" وقوف جهات خارجية ومجموعات مسلحة تقوم على تجييش أهالي وطلاب المحافظة مقابل دفع مبالغ مالية لهم، مدعياً أن هدفها "خلق الفوضى والانقسامات في المجتمع".

يُذكر أن محافظة السويداء شهدت خلال الأيام الماضية احتجاجات شعبية تطالب بتحسين الواقع المعيشي والاقتصادي المتردي ووضع حد لسرقة ثروات البلاد من قِبل مسؤولي النظام والمقربين منهم.

نداء سوريا