الثلاثاء 21 كانون الثاني 2020 | 9:13 مساءً بتوقيت دمشق
  • حلف نصر الحريري والانهيار من الداخل

    حلف

    بدأت الأنباء تتحدث عن تفكك ، ما يطلقون عليه بحلف الصقور في الهيئة العليا للمفاوضات ، الذي يترأسه نصر الحريري ويضم في عضويته كل من هادي البحرة وعبد الإله الفهد وعبد الأحد اسطيفو ، بالإضافة إلى بدر جاموس ، فيما يقول متابعون ، بأن نصر الحريري بات بحكم المنتهي سياسيا ، وأن محاولاته للبحث عن موقع جديد في المعارضة ، باءت جميعها بالفشل ، وخصوصا بعد مؤتمره الصحفي الأخير الذي هاجم فيه مؤتمر الرياض3 ، لإعادة اختيار المستقلين في الهيئة العليا للمفاوضات ، والذي اعتبره بمثابة خطوة غير ضرورية ، وتوقيتها غير مناسب ، في الوقت الذي بدأت فيه مفاوضات اللجنة الدستورية ..

    مصادر في المعارضة ، تحدثت إلى "قاسيون" وطلبت عدم الكشف عن هويتها ، أشارت إلى أن المملكة العربية السعودية لجأت إلى تغيير المستقلين في الهيئة العليا للمفاوضات ، بسبب ما لمسته من تحالف كبير ، بين مجموعة المستقلين السابقة في الهيئة ، وبين مجموعة نصر الحريري الممثلة للإئتلاف الوطني ، وهو ما نتج عنه ، إقصاء لباقي الموجودين في الهيئة العليا للمفاوضات ، وبالذات ممثلي منصة القاهرة وموسكو وهيئة التنسيق ، حيث أن عمليات التصويت كانت تذهب جميعها ، لصالح حلف الصقور برئاسة الحريري .

    وبينت هذه المصادر ، بأن الأسماء الأخرى في حلف الصقور ، بدأت تقفز من قارب نصر الحريري ، بعد أن أيقنت أن الضربة السعودية كانت موجهة له بالذات ، لكن البعض يخشى على موقعه ، باستثناء هادي البحرة ، الذي يجلس في منصبه مطمئنا بسبب اختياره رئيسا مشتركا للجنة الدستورية ، وهو ما يعني صعوبة تغييره في الفترة القادمة .. 

    أما عن أبرز الأسماء المرشحة لتولي منصب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات ، فقد أكد هذا المصدر ، بأن بدر جاموس يقود حملة علاقات عامة واسعة ، من خلال التواصل مع المملكة العربية السعودية ، بالإضافة إلى باقي الأعضاء في الهيئة ، من أجل أن يتولى رئاستها خلفا للحريري ، الذي تنتهي فترة ولايته الشهر القادم .

    وعن ظروف المستقلين الذين خرجوا من الهيئة العليا للمفاوضات ، وبعضهم عضوا في اللجنة المصغرة لصياغة الدستور ، في إشارة إلى المحامي طارق الكردي ، قال هذا المصدر ، بأن المفاوضات جارية مع المملكة العربية السعودية للإبقاء على طارق الكردي كاستشاري ، ومن ثم الاستمرار في عمله باللجنة الدستورية ، إلا أن المصدر ذاته ، أكد بأن هادي البحرة قد لا ينجح بهذا الأمر ، بسبب الأسماء الجديدة التي دخلت لهيئة المفاوضات من المستقلين ، والذين أبدوا الكثير من الملاحظات على عمل الأسماء السابقة ، واتهموها بالتحيز لصالح مجموعة الائتلاف .

    وختم المصدر تصريحاته لـ "قاسيون" بالإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية تسعى لسحب ملف المعارضة السورية بالكامل من يد تركيا ، من خلال دعم منصات موسكو والقاهرة وهيئة التنسيق والمستقلين ، على حساب الائتلاف ، لافتا إلى أن رئيس الهيئة العليا للمفاوضات القادم قد لا يكون من الائتلاف ، وإنما قد يكون اسمه مفاجئا للجميع ..

    قاسيون ـ خاص

    الهيئة العليا للتفاوضاللجنة الدستورية نصر الحريريالسعودية منصة القاهرةمنصة موسكوهيئة التنسيق تركياالائتلاف الوطني