الثلاثاء 21 كانون الثاني 2020 | 8:43 صباحاً بتوقيت دمشق
  • عضو برلمان النظام نبيل صالح: يهاجم البرلمان وسياسة كم الأفواه

    عضو

    نشر عضو مجلس الشعب لدى النظام  نبيل صالح على صفحته في فيسبوك قائلا:
     في خطوة غير مسبوقة في برلمانات العالم، وخلافاً للنظام الداخلي لمجلس الشعب، والدستور السوري، مُنعنا اليوم من الكلام أو الإحتجاج تحت قبة المجلس، أنا والزملاء: طلال حوري ووائل ملحم وجانسيت قاظان وآخرون بحضور رئيس وأعضاء الحكومة، مضيفاً: كانت أسرع وأقصر جلسة بتاريخ حضور الحكومة تحت القبة، وكأن المجلسين يرغبان بإنهائها قبل أن تبدأ، حيث عرض رئيس الحكومة أعمال وزاراته في 37 دقيقة وأجاب على الأسئلة ب 37 دقيقة، حيث تحدث ثلاثون نائبا ـ كان قد تم اختيار أسمائهم قبل الجلسة ـ لمدة 56 دقيقة، بمعدل دقيقة إلى دقيقتين لكل نائب موزعين على كتل أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، فقالوا ماكانو يقولونه خلال الجلسات السابقة، وحين حاولنا الإحتجاج على قيام مكتب المجلس مسبقاً باختيار المتكلمين سراً.

    وأضاف صالح عبر حسابه الشخصي على فيس بوك: قصفنا الرئيس حمودة الصباغ بصوته العريض وميكرفوناته الشغالة دوماً، ولم يسعفنا صوتنا العقلاني المعتدل وميكرفوناتنا المعطلة بفرض احترام تقاليد الديمقراطية البرلمانية وتذكيره بأننا نمثل الشعب السوري الذي يحمل مجلسه اسمه، فأخرسنا السيد الرئيس جميعا، بما فيهم السيدات، وكأننا طلاب وهو عريف صف، و مازال صوته القمعي يرن في أذني: “زميل نبيل إجلسسس، لم أسمح لك بالكلام..!!؟؟” ليبقى الجواب معلقاً على شفتي: طيب يا زميل، أنا شو عم ساوي بمجلسك المؤمم لمزاج وسطحية بعض الرفاق؟!

    وتابع صالح: النكتة في الأمر أن السيد رئيس المجلس يأخذ كلامي دائما على سوء النية، كما كانت تفعل الحكومات السابقة معي، منذ أيام حكومة الزعبي المغفور له وصولاً إلى العطري الذي أكد لي هذا الظن الخاطئ معتذراً قبل عامين، بينما في الواقع كنت سأقدم مشروع خطة إنقاذية، عملنا عليها مع فريق من المختصين قبل شهر حيث تتضافر فيها السلطات التنفيذية والتشريعية مع المجتمع للخروج مما نحن فيه.. ولكن ماذا أفعل إذا كانت سلطاتنا التشريعية والتنفيذية لاترغب التعامل بشفافية مع الناس الذين يصرخون من الجوع والبرد والقهر .. قدموا عذركم أيها السادة وتأكدوا أن الشعب سيقدركم ويتعاطف معكم بدلاً من رفع نسبة عدائه لكم.
    وأضاف صالح مخاطباً متابعيه على صفحته: أعزائي: الحظر الذي تعرضنا له اليوم في مجلسكم المسمى باسمكم “مجلس الشعب” جاء بعد فك الحظر الذي عاقبني به الإمبريالي الأمريكي مارك زوكربيرج طيلة الأسبوع الماضي بسبب موقفي السياسي، ولم أتمكن من مواكبتكم في الأحداث الكبيرة التي جرت خلاله .. وهذا يسمى في الكتب “الإستبداد” الذي حارب أجدادنا المستعمرين ضده خلال القرون السحيقة، ثم بتنا نستخدمه اليوم ضد بعضنا حتى غدونا من أضعف الأمم.

    سوريا برلمان النظام منع اعضاء من الكلام