الأحد 19 كانون الثاني 2020 | 12:35 صباحاً بتوقيت دمشق
  • هدوء نسبي في إدلب وحلب بعد فشل قوات النظام بالتقدّم

    هدوء

    تشهد أرياف محافظتي حلب وإدلب منذ فجر اليوم هدوءاً نسبياً، بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والفصائل العسكرية شرقي إدلب، وفشل قوات النظام بالتقدم.

    وأكّد مراسل تلفزيون سوريا، خُلوَّ سماء المحافظتين من الطائرات الحربية، في حين تستمر موجة النزوح من مناطق عدة غربي حلب.

    وتصدّت الفصائل العسكرية منذ ليل أمس حتى فجر اليوم لعدة محاولات لقوات النظام بالتقدّم على محور تل مصطيف شرقي إدلب، الذي سيطرت عليه الفصائل يوم الجمعة الفائت.

    وفشلت قوات النظام باستعادة السيطرة على تل مصطيف، رغم شنّها أكثر من 5 هجمات خلال اليومين الماضيين، وتركزّت الاشتباكات في هذا التل الاستراتيجي الذي يرصد طرق إمداد للنظام في شرق إدلب.

    واستهدفت هيئة تحرير الشام قوات النظام في قرية الذهبية شرق إدلب بصواريخ "الفيل"، وأعلنت عن مقتل وجرح عدد منهم.

    وشنّت الطائرات الحربية يوم أمس 18 غارة جوية على 14 قرية وبلدة في ريفي حلب الجنوبي والغربي، ما أدى إلى مقتل رجلين وطفلين وامرأة في قرية بالة، وإصابة امرأتين وطفلين في ريف المهندسين الأول.

    وطالت الغارات الجوية يوم أمس بلدات تلمنس وحيش ومعرشمشة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وبلدة بداما بريف إدلب الغربي، دون أنباء عن إصابات في صفوف المدنيين لخلو البلدات من سكانها.

    سوريا ادلب حلب هدوء نسبي