loader

بسبب هيفاء وهبي... الخلاف يشتعل بين الفنان طلال مارديني و الصحفية نضال أحمدية

هاجمت الإعلامية اللبنانية نضال أحمدية الفنان السوري طلال مارديني على خلفية تعليقات نشرها عن الفنانة هيفاء وهبي تعاطفت فيها مع نانسي عجرم بطريقة وصفها ناشطون بـ"العنصرية".

 وقالت أحمدية في خطاب وجهته إلى الممثل مارديني عبر موقع  "الجرس": "الرخيصات في سوريا كثيرات وعلى المتحرش طلال أن يبدأ بهن قبل أن يتعدى على نساء لبنان وفناناته."
  وأضافت أن "مارديني لو حظي بفرصة ليمثل في لبنان ليعوض فشله لصمت تماماً ولركض خلف الدولارات ونسي وطنه وتجاهل الدفاع عن نجومه كما نفعل دائما عندما يتعرضون لأي اعتداء".
  وكتبت هيفاء وهبي على حسابها في مواقع التواصل الاجتماعي تعليقاً على حادثة مقتل الشاب السوري في منزل نانسي عجرم بعد اتهامه بأنه دخل لسرقته: "ألف الحمدلله ع سلامتك حبيبتي نانسي عجرم انت وعيلتك وزوجك البطل.. يحميكم الرب من كل شر.. وياريت كل هالاشكال المجرمة يفلوا بقى من هون".
  وردّ عليها طلال مارديني على حسابه في "فيسبوك": "بوعدك إنو رح يفلو، وبوعدك ياست إذا لاسمح الله ودار الزمن مارح نقلكن فلو نحن هيك تربينا بعاد عن العنصرية".
  وأضاف: "وياست حابب إنو قلك شي، إنو إباحيتك المعروفة كمان اسمها إجرام، وتحويل حق يلي بياكل حق عماله والقاتل المجرم لبطل  كمان إجرام".
وأثارت تعليقات هيفاء وهبي غضب الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي التي وصفها البعض بالعنصرية، الأمر الذي دعا طلال مارديني وناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي بالهجوم عليها.
  وقتل الشاب الثلاثيني محمد حسن الموسى سوري الجنسية من مواليد 1989 في  فيلا نانسي فجر الأحد في شمال بيروت في الـ 5 من الشهر الحالي، إثر تعرضه لإطلاق نار من زوج نانسي فادي الهاشم، بعد اتهامه بمحاولة سرقة المنزل، بحسب ما ادّعت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية.
  وكان ناشطون سوريون أطلقوا عبر "آفاز" حملة طالبت بمحاكمة شفافة حيادية وعادلة في قضية مقتل الشاب السوري، الذي تم إطلاق النار عليه بـ 17 رصاصة في منزل نانسي عجرم صباح يوم الأحد قبل الماضي، من قبل فادي الهاشم، حيث تم اعتقاله ليومين والإفراج عنه مساء الثلاثاء.
  وطالب الناشطون في العريضة السلطات والقضاء اللبناني بفتح تحقيق محايد وشفاف وعادل انطلاقاً من ارتفاع وتيرة العنصرية وخطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين في لبنان، واتّخاذ إجراءات وضمانات عدم وجود تمييز عنصري أو غبن بحق الضحية.
  روزنة