loader

زوج بثينة شعبان يرد على وزير الزراعة الأسبق: طالباً منه الاعتذار لزوجته والوزير يرد

رد خليل جواد زوج المستشارة الإعلامية والسياسية لرئيس النظام بثينة شعبان، على ملاحظة نشرها وزير الزراعة الأسبق نور الدين منى، قبل يومين على صفحته في "فيسبوك"، وانتقد فيها تصريحات شعبان في مقابلتها مع قناة "الميادين" اللبنانية.
وقال جواد في رده إنه لا يعرف دوافع نور الدين منى الشخصية لخروجه بهذه الرسالة التي تعطي انطباعا بأنه يحب الوطن أكثر من زميلته في المسؤولية (بثينة شعبان)، موضحا أن شعبان بنت هذا الشعب المحبة له والمدافعة عن حقوقه.
خاطب جواد الوزير السابق "أن كل من يعرفها سيخبرك بأنها متواضعة وتتحمل مسؤولياتها بحزم وقدرة، معرباً عن استغرابه من هذا التصيّد لها والتصعيد ضدها بعد عشرين يوما من المقابلة".
وحول إشارة شعبان للوضع الاقتصادي ومقارنته بعام ٢٠١١، أكد جواد أن شعبان لم تتطرق إلى الوضع المعاشي الصعب، وأن المقطع الذي تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي هو مجتزأ من سياق المقابلة، موضحاً أن شعبان أشارت إلى أن هذا العام أفضل اقتصادياً ولم تقل أنه أفضل معاشياً من العام ٢٠١١.
وأضاف جواد أن عام ٢٠١١ كان عام تدمير البنى التحتية والاقتصادية بشكل ممنهج على حد قوله، ما أدى إلى شلل الاقتصاد السوري، حيث أغلقت ونهبت آلاف المصانع والمؤسسات الانتاجية والمنشآت الاقتصادية والخدمية والبنى التحتية عام ٢٠١١.
وتابع أن رجال الأعمال خرجوا عام ٢٠١١ مع رؤوس أموالهم ليستثمروا في مصر وتركيا وغيرهما من البلاد، بينما هاجر الفلاحين والعاملين إلى مخيمات اللجوء في تركيا ولبنان والأردن والى أوروبا، أما الآن فقد بدأ النظام السوري عملية إعادة الإعمار، حيث دخلت مصانع جديدة ومجددة في طور الإنتاج، كما بدأ الناس يعودون من المخيمات إلى أراضيهم للعمل فيها.
وأشار جواد إلى أنه في عام ٢٠١١ لم نكن نرى شاحنة واحدة على الطرق بين المدن تنقل أي نوع من المنتجات، أما الآن فالموانئ والطرق تزدحم بحركة تجارية متواصلة، تشير إلى عودة الحياة الاقتصادية للبلد.
وأردف قائلا إن عام ٢٠١١ يمثل عام بداية تدمير الاقتصاد السوري بشكل منهجي، حيث تم تدمير محطات توليد الكهرباء والغاز وآبار النفط وقطع الماء والكهرباء والغاز عن المدن، بينما الآن يتم اعادة تشغيل هذه المنشآت ضمن الإمكانات المتاحة مع استمرار الحصار والعقوبات ومنع التبادل التجاري.
وقال جواد إنه مقارنة بين المؤشرات الاقتصادية لعام ٢٠١١ ومؤشرات العام الحالي توضح دون أدنى شك للخبير المحايد الموضوعي، أن الوضع الاقتصادي اليوم انتاجيا أفضل بكثير من عام ٢٠١١.
وطالب جواد الوزير الأسبق منى بتقديم اعتذار لشعبان، لأنها لم تخطأ في توصيف الوضع الاقتصادي فمؤشرات الإنتاج والتبادل أفضل اليوم من عام ٢٠١١، أما الوضع المعاشي فهو نتيجة تسع سنوات من الحرب والحصار والعقوبات.
من جانبه، رد الوزير الأسبق منى على منشور جواد، مؤكداً أن دوافعه وطنية وموضوعية وليست شخصية.
وأعرب عن استغرابه في الفصل الذي قام به جواد بين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، موضحا أن الاقتصاد خلق أصلاً لتحسين الرفاه الاقتصادي والاجتماعي للناس، وأن الرفاه الاجتماعي هو الصورة الحقيقية للوضع الاقتصادي القائم في أي بلد، لذلك فان ردك يفتقد إلى أدنى مؤشرات ومعايير التعبير عن الوضع الاقتصادي.
وتساءل ساخرا هل حضرتك أيضاً تعمل مستشاراً مع أو عند شعبان، لأن هناك تطابقا كبيرا بين كلامك وكلام شعبان في مقابلتها التلفزيونية.
وأكد منى أن المقطع المعروض من المقابلة واضح وغير مجتزأ، مشيرا إلى أنه استمع إلى كامل المقابلة.
وقال إن كلام جواد عن التجييش والتحريض وخطورة ذلك على الوطن، في إشارته إلى خطورة مايحدث من تظاهرات في لبنان والعراق، هو كلامٌ غير صحيح، وليس من حق جواد، ولو كان مهتماً لما يجري في لبنان والعراق لكان عليه أن يدافع عن حقوق ومصالح العراقيين، فجواد حصل على الجنسية السورية بعد عام ٢٠٠٣، بينما ما زال يحمل الجنسية العراقية، والإيرانية كما يقال.
وأوضح منى أن تعليقات المواطنين والقراء على صفحته والصحفات الأخرى، هي الجواب على تصريحات شعبان عن الوضع الاقتصادي، رافضا تقديم الاعتذار لشعبان لأنه طلب غريب.
وكان تصريح شعبان الذي أدلت به لقناة "الميادين" قد أثار جدلاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي، وعرضها لانتقادات كبيرة، دفعتها لاصدار بيان لتبرير كلامها.