الخميس 16 كانون الثاني 2020 | 7:33 مساءً بتوقيت دمشق
  • اغتيال ضابطين ومجند للنظام بريف درعا

    اغتيال
    لقي ضابطين ومجند، في ميليشيات النظام، مصرعهما،  إثر إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين على طريق "تل شهاب - زيزون" غربي درعا.
     
    ونعت صفحات موالية، المقدم "سمير وليد العجي" و المقدم "بشار سلمان"، والمجند أنس قاسم الحريري، إثر إطلاق النار عليهم.
     
     
     
    وأفادت مصادر محلية، الأربعاء، بأن ميليشيات النظام، بدأت بتعزيز مواقعها بين قرى وبلدات درعا.

    وتأتي هذه التعزيزات بعد تحول تشييع "محمد إسماعيل لبش أبازيد" لمظاهرة حاشدة طالبت بالكشف عن مصير المغتقلين.

    وبحسب المصادر قامت ميليشيات النظام، بوضع حاجز جديد يتبع للفرقة 15 بين بلدتي الكرك الشرقي والمسيفرة في ريف درعا الشرقي.

    وكذلك قامت بوضع حاجز يتبع لفرع الأمن العسكري على المدخل الشرقي لبلدة محجة بريف درعا الشمالي.

    وعززت أيضا مركز المخابرات الجوية بالفرقة الحزبية في مدينة داعل والحاجز الواصل بين داعل ومدينة طفس بريف #درعا الغربي.

    ونظَّم أهالي درعا، مساء الاثنين، وقفات احتجاجية طالبوا فيها بإطلاق سراح المعتقلين في سجون "نظام الأسد"، بالتزامن مع عمليات اغتيال جديدة في المنطقة.

    وأفاد "تجمع أحرار حوران" المعني بشؤون جنوب سوريا، بأن العشرات من أهالي بلدة "الكرك الشرقي" بريف درعا نظّموا وقفة احتجاجية مساء أمس، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والكشف الفوري عن مصيرهم.

    وبحسب التجمع، فإن أهالي مدينة درعا البلد نظّموا مظاهرة  في ساحة "المسجد العمري" طالبوا فيها بالكشف عن المعتقلين المغيبين قسريًّا في سجون نظام الأسد وإطلاق سراحهم.

    وانتشرت ملصقات ورقية، على جدران المنازل والمرافق العامة في "بلدة" الكرك الشرقي بريف درعا، تدعو الأهالي، للمشاركة بالوقفة الاحتجاجية والمطالبة بأبنائهم المعتقلين.

    وفي سياقٍ ذي صلة، عثر الأهالي على جثة الشاب "محمد إسماعيل لبش أبازيد" بعد اعتقاله منذ أيام في مدينة درعا المحطة، حيث عثر أهالي المدينة على جثته اليوم ملقاة على إحدى الطرقات في درعا البلد.

    وينحدر "أبازيد" من درعا البلد، وكان مقاتلًا في صفوف الفصائل الثورية قبل أن يسيطر نظام الأسد على المحافظة في تموز 2018.

    وشهدت عدة مناطق في محافظة درعا توترًا أمنيًّا متصاعدًا خلال الأيام الماضية، بعد قيام مجموعات مسلحة بمهاجمة عدة حواجز عسكرية بريف محافظة درعا وأسر العديد من عناصر قوات الأسد، بعد سلب أسلحتهم وعتادهم، رداً على قيام نظام الأسد باعتقال المدنيين بالمحافظة.

    يذكر أن قوات الأسد سيطرت بدعم روسي على محافظة درعا جنوب سوريا، في شهر يوليو/تموز 2018، بعد توقيع الفصائل الثورية على اتفاق يقضي بخروجها إلى الشمال المحرر

    أخبار سوريا درعا